تقرير: كلفة الإصلاحات الباهظة قد تهدد سُمعة "إف-35" | الشرق للأخبار

تقرير: كلفة الإصلاحات الباهظة قد تهدد سُمعة "إف-35"

time reading iconدقائق القراءة - 4
صورة لطائرات "إف-35 لايتنينج 2" تابعة لقاعدة إدواردز في ولاية كاليفورنيا - 14 مارس 2022 - Reuters
صورة لطائرات "إف-35 لايتنينج 2" تابعة لقاعدة إدواردز في ولاية كاليفورنيا - 14 مارس 2022 - Reuters
دبي-

اشتهرت المقاتلة الأميركية "إف-35"، بأنها الأكثر تطوراً على مستوى العالم، حيث تتمتع بقدرات خارقة، أبرزها رصد الرادارات العسكرية، إلا أن "سُمعتها" الجيدة تواجه تهديداً، حيث أفادت جهات أميركية، بأن كلفة إصلاحاتها ستكون باهظة، إذا ظهرت مشكلات في آخر اختبار محاكاة.

وقال مكتب المحاسبة الحكومي الأميركي، إن الدول التي لديها طائرات "إف-35"، ربما تواجه تكاليف إضافية تُقدر بملايين الدولارات، إذا ظهرت مشكلات خلال اختبارات المحاكاة القتالية التي تأخرت، والتي كانت مُقررة في ديسمبر 2020.

وقدم التقرير السنوي للمكتب، وهو جهة رقابية تابعة للكونجرس الأميركي، مراجعة واقعية للزيادة المحتملة في تكلفة تطوير برنامج المقاتلة "إف-35" البالغة 398 مليار دولار، وفق ما أوردت وكالة "بلومبرغ" الأميركية في تقرير.

عمليات التسليم

وتجدد الاهتمام بالمقاتلة "إف-35" مع نشرها في أوروبا الشرقية، وإعلان ألمانيا عن خططها لشراء 35 طائرة، واهتمام حلف شمال الأطلسي "الناتو" بـ"القدرة المزدوجة" للمقاتلة على حمل قنبلة نووية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وسلمت "لوكهيد مارتن" للولايات المتحدة وشركائها، أكثر من 750 طائرة من أصل 3300 طائرة محتملة. وتُستخدم المقاتلة "إف-35" في تسع دول من بينها كوريا الجنوبية، وبريطانيا، وإسرائيل. 

وتواصل الشركة عمليات التسليم حتى مع بقاء الجولة الأخيرة من اختبارات المحاكاة ضد الدفاعات الجوية، والطائرات الأكثر تقدماً، في وضع معلق. 

ورغم أن الولايات المتحدة تشتري المقاتلة بهذه الأسعار المرتفعة، لا تعمل الطائرات المتواجدة بالفعل في الأسطول بشكل جيد كما كان متوقعاً، بحسب مكتب المحاسبة الحكومية.

اختبار حاسم

ويُشترط قانوناً إكمال الاختبار القتالي قبل الإنتاج الكامل للطائرات، وهي المرحلة التي ينبغي أن يُظهر فيها البرنامج "مستوى مقبولاً من الأداء والموثوقية".

وقال تقرير مكتب المحاسبة: "إذا اتُخذ قرار الإنتاج الكامل عام 2023، نعتقد أن البرنامج سيكون قد سلّم 1115 طائرة قبل الانتهاء من الاختبار التشغيلي"، أو نحو ثُلث عدد الطائرات المتوقع أن تشتريها الولايات المتحدة والدول الشريكة والمبيعات العسكرية الأجنبية، الأمر الذي "يزيد المخاطر".

وأضاف التقرير: "هذا يعني أن طائرات أكثر ستحتاج إلى إصلاح لاحقاً في حال تحديد المزيد من المشكلات في الأداء"، مُوضحاً أن التكلفة في هذه الحالة ستكون أكبر من حل هذه المشكلات قبل الإنتاج.

وارتفعت تكلفة برنامج وزارة الدفاع لتحديث برمجيات الطائرة للتعامل مع أسلحة جديدة بمقدار 741 مليون دولار منذ عام 2020 إلى 15 مليار دولار. وستمتد عملية التحديث حتى عام 2029، أو بعد ثلاث سنوات من الموعد المُقرر.

وأشار تقرير  مكتب المحاسبة إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) تواصل العمل لمعالجة خمسة عيوب لم يتم الكشف عنها في نظام الطائرة، مضيفاً أن الخلل في نظام منع الحرائق في خزانات الوقود المثبتة في الأجنحة يزيد من خطر انفجار الطائرة في حالة حدوث صاعقة برق.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات