مسؤول: الاتحاد الأوروبي سيبقي على العقوبات الخاصة بصواريخ إيران

time reading iconدقائق القراءة - 3
منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يجتمع في الأردن مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان- 20 ديسمبر 2022 - الشرق
منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يجتمع في الأردن مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان- 20 ديسمبر 2022 - الشرق
واشنطن- رويترز

قال مسؤول أوروبي، الثلاثاء، إنه لا يتوقع إيجاد صعوبة في إقناع دول الاتحاد الأوروبي بالإبقاء على العقوبات المتعلقة بالصواريخ الباليستية المفروضة على إيران، والتي من المقرر أن تنتهي في أكتوبر.

وأضاف المسؤول، الذي اشترط عدم نشر اسمه أو منصبه، أنه يرى فرصة سانحة بحلول نهاية عام 2023، لمحاولة التفاوض على اتفاق نووي مع إيران لخفض التصعيد.

ونبّه في تصريحه للصحافيين في واشنطن، إلى أنه "قد تكون لدينا فرصة صغيرة لمحاولة استئناف المحادثات معهم حول العودة إلى اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق النووي)، أو على الأقل التوصل إلى اتفاق لخفض التصعيد... قبل نهاية العام".

وكان المسؤول يشير إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران، والذي يهدف إلى تقييد برنامج طهران
النووي، وزيادة صعوبة حصولها على المادة الانشطارية اللازمة لصنع قنبلة نووية، في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

ثلاثة أسباب

وقالت مصادر لوكالة "رويترز" في يونيو، إن دبلوماسيين أوروبيين أبلغوا إيران أنهم يعتزمون الإبقاء على عقوبات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالصواريخ الباليستية المقرر أن ينتهي أجلها في أكتوبر بموجب الاتفاق النووي، وهي خطوة قالوا إنها قد تثير غضب إيران.

وأضافت المصادر أن هناك ثلاثة أسباب للإبقاء على العقوبات، وهي استخدام روسيا لطائرات إيرانية
مسيّرة في حرب أوكرانيا، واحتمال نقل إيران لصواريخ باليستية إلى روسيا، فضلاً عن حرمان إيران من المزايا التي يوفرها الاتفاق النووي بالنظر إلى انتهاكها للاتفاق، رغم أن ذلك حدث بعد انسحاب الولايات
المتحدة منه.

ومن شأن الإبقاء على عقوبات الاتحاد الأوروبي عكس رغبة الغرب في منع إيران من تطوير الأسلحة النووية، وحرمانها من سبل تحقيق ذلك، على الرغم من انهيار الاتفاق النووي الموقع في 2015، والذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في 2018.

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الأطراف في اتفاق 2015، قد أقنعت بقية أعضاء الاتحاد الأوروبي بالإبقاء على العقوبات الخاصة بالصواريخ، قال المسؤول الأوروبي: "لقد جرى الاتفاق تقريباً. لا أتوقع صعوبات".

وبعد الفشل في إحياء الاتفاق في المحادثات غير المباشرة التي توقفت منذ سبتمبر الماضي في فيينا، اجتمع مسؤولون إيرانيون وغربيون بشكل متكرر خلال الأسابيع الماضية لتحديد الخطوات التي من شأنها الحد من العمل النووي الإيراني سريع التقدم، والإفراج عن بعض الأميركيين والأوروبيين المحتجزين في إيران، وإلغاء تجميد بعض الأصول الإيرانية بالخارج.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات