
حذّر مشغلو أكبر المطارات في أوروبا من تزايد حالة عدم اليقين، مع تأثير الصراع في الشرق الأوسط على جداول الرحلات الجوية وتقييد الوصول إلى مجالات جوية رئيسية، وفق "بلومبرغ".
وأعلنت شركة Aéroports de Paris SA أن إيراداتها في الربع الأول تراجعت بشكل غير متوقع، بعدما تراجع الطلب على بعض الخطوط الرئيسية، وتراجع إنفاق المسافرين أثناء انتظار رحلاتهم نتيجة حرب إيران. وانخفضت أسهم الشركة بنسبة وصلت إلى 4.7% خلال التداول في باريس.
وقالت الشركة التي تدير مطاري مطار شارل ديجول ومطار أورلي، إن التأثير طويل الأمد لارتفاع أسعار الوقود واضطراب حركة السفر لا يزال غير واضح، رغم تأكيدها لتوقعاتها "بافتراض حدوث اضطرابات قصيرة الأمد".
وأوضحت أن حركة السفر بين مطارات باريس والشرق الأوسط بلغت 5.7 ملايين مسافر في عام 2025، أي ما يعادل 5% من إجمالي حركة المسافرين في باريس. كما تدير الشركة مطار عمان في الأردن، حيث تمثل الوجهات في الشرق الأوسط نحو 75% من حركة السفر.
من جهته، أشار مطار مطار هيثرو في لندن إلى أن أعداد المسافرين قد تكون أضعف هذا العام بسبب "حالة عدم اليقين الكبيرة"، في الشرق الأوسط.
ولم يقم المطار الأكثر ازدحاماً في أوروبا بتحديث توقعاته بعد، لكنه أكد أنه بدأ بالفعل يلحظ بعض التأثيرات ويُراقب التطورات عن كثب.
كما أفادت شركة Aena SME SA، التي تدير مطارات في إسبانيا وبريطانيا وأميركا اللاتينية، بأن حركة السفر مع الشرق الأوسط تراجعت بنسبة 13.4% في الربع الأول.
ومن المقرر أن تعلن شركة Fraport AG، المشغّلة لمطار فرانكفورت الرئيسي في ألمانيا، نتائجها في 5 مايو










