بابا الفاتيكان تطوير الذكاء الاصطناعي معلومات مضللة الحروب | الشرق للأخبار

بابا الفاتيكان يطالب بإبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي

ليو الرابع عشر: تنشر معلومات مضللة وتغذي الصراعات وتدفع العالم نحو الحروب

time reading iconدقائق القراءة - 3
البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، يترأس قداس عيد الميلاد في كاتدرائية القديس بطرس، الفاتيكان. 25 ديسمبر 2025 - Reuters
البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، يترأس قداس عيد الميلاد في كاتدرائية القديس بطرس، الفاتيكان. 25 ديسمبر 2025 - Reuters
مدينة الفاتيكان -

دعا البابا ليو بابا الفاتيكان حكومات العالم ​إلى إبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي؛ في أول وثيقة كبرى، الاثنين، محذراً من أنها تنشر معلومات مضللة وتغذي الصراعات؛ وتدفع العالم نحو مسار من الحروب التي ⁠لا تنتهي.
وحث على نبذ الحروب، وحذر من أرباح صناعة السلاح "تمثل أحد المحركات الرئيسية للصراعات".

ووجه ليو، الذي شدد لهجته في الأشهر القليلة الماضية، وأثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد انتقاده حرب إيران، سلسلة نداءات حماسية إلى قادة العالم، في النص المطول المعروف باسم الرسالة العامة الأولى للبابا.

ودعا أول بابا من الولايات المتحدة إلى عدم حصر ملكية بيانات الذكاء الاصطناعي في أيدي القطاع الخاص، وحث صناع السياسات على حماية حقوق العمال، وضمان سلامة الأطفال من أخطار هذه التكنولوجيا، كما طالب بالحد من المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي.

رسالة البابا ليو

وقال في الرسالة التي تحمل عنوان "الإنسانية الرائعة": "ما نحتاجه هو مشاركة سياسية أكثر فاعلية قادرة على إبطاء الأمور عندما يكون كل شيء في حالة تسارع".

ودعا البابا إلى "أطر قانونية ملائمة، ورقابة مستقلة، ومستخدمين على دراية، ونظام سياسي لا يتخلى عن مسؤولياته".

وتعد الرسائل البابوية من أعلى أشكال التعليم الكنسي الموجه إلى نحو 1.4 مليار من أتباع الكنيسة.

وكانت الوثيقة، التي طال انتظارها، وتمتد لنحو 43 ألف كلمة، قيد الإعداد منذ انتخاب ليو لمنصب البابا قبل أكثر من عام بقليل.

البابا يرفض "الحرب العادلة"

نددت الوثيقة، التي ركزت أساساً على الذكاء الاصطناعي، بالحروب التي تعصف بالعالم، وعبرت عن أسفها لضعف المنظمات متعددة الأطراف.

وقال ليو في النص الإنجليزي: "شهدت السنوات الستون الماضية صراعات اتسمت بوحشية لافتة، وغالباً ما طالت السكان المدنيين على نطاق واسع".

وأضاف: "تنزلق الإنسانية نحو ثقافة عنف قائمة على القوة، ولم يعد السلام يُنظر إليه كمسؤولية يجب الاضطلاع بها، بل كمجرد هدنة عابرة وهشة بين الصراعات".

وقدم ليو أحد أوضح المواقف البابوية الرافضة لما يعرف بـ"نظرية الحرب العادلة"، وهي عقيدة اعتمدتها الكنيسة منذ القرن الخامس على الأقل لتقييم الصراعات الدولية.

واستشهد مسؤولون في إدارة ترمب، بمن فيهم نائب الرئيس جيه.دي فانس، وهو كاثوليكي، بهذه العقيدة التي تنص عموماً على أنه لا ينبغي شن الحروب إلا للدفاع ضد العدوان، لتبرير حرب إيران.

تصنيفات

قصص قد تهمك