
أعلنت السعودية، الثلاثاء، نجاح نفرة الحجاج، البالغ عددهم 1.7 مليون حاج وحاجة والقادمين من 104 دول، إلى مشعر مزدلفة، وذلك بعد وقوفهم على صعيد عرفات.
وغادر الحجاج مشعر عرفات مع غروب شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، وفق خطة تنظيمية دقيقة اعتمدت على حافلات حديثة وتقنيات متطورة؛ لضمان انسيابية الحركة وتسهيل التنقل، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
وتُعد طرق المشاة في المشاعر المقدسة الممتدة من منطقة جبل الرحمة بمشعر عرفات وحتى مشعر منى، مروراً بمزدلفة بطول 25 كيلومتراً، أطول ممر مشاة في العالم، ويشهد سنوياً في موسم الحج أكبر حركة سير بشرية في العالم.
وعلى امتداد الممر تتوزع نقاط ضخ رذاذ الماء تلطيفاً للأجواء، وتخفيفاً للحرارة.
وفور وصولهم إلى مشعر مزدلفة، أدى الحجاج صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، وبدأوا في التقاط الجمار، وسيبيتون هذه الليلة في مزدلفة، ثم يتوجهون إلى منى بعد صلاة فجر عيد الأضحى لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي.
وتعدّ هذه النفرة من عرفات إلى مزدلفة المرحلة الثالثة من مراحل تنقلات حجاج بيت الله الحرام في المشاعر المقدسة لأداء مناسك حجهم.









