غلاء الوقود حرب إيران ينعش سوق السيارات الكهربائية في أوروبا | الشرق للأخبار

غلاء الوقود بسبب حرب إيران ينعش سوق السيارات الكهربائية في أوروبا

time reading iconدقائق القراءة - 4
موقع لشحن السيارات الكهربائية في مدينة دريسدن بألمانيا. 27 أغسطس 2021 - REUTERS
موقع لشحن السيارات الكهربائية في مدينة دريسدن بألمانيا. 27 أغسطس 2021 - REUTERS
لندن/ باريس/ ستوكهولم -

ساهم ارتفاع أسعار الوقود، الناجم عن حرب إيران، في زيادة الطلب على السيارات الكهربائية الجديدة والمستعملة في أنحاء أوروبا، وفق بيانات اطلعت عليها "رويترز".

ومع ذلك حذر بعض المسؤولين التنفيذيين من احتمال تراجع هذا الإقبال في حال انخفاض أسعار البنزين.

وقال خبراء في القطاع إن التحسينات في البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية، وموجة من الطرز ذات الأسعار المعقولة - ومنها ما تنتجه شركات صينية - تساهم في جعل السيارات الكهربائية أكثر انتشاراً، ما يدعم الطلب عليها.

وأعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم يتم بموجبها فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي، وإطلاق مفاوضات نووية لمدة 60 يوماً، وتعليق العقوبات بما يسمح لإيران ببيع النفط خلال هذه الفترة، إضافة إلى حوافز اقتصادية ضخمة حال توقيع اتفاق نووي نهائي.

لكن الاضطرابات في الشحن البحري تعني أن عودة تدفق النفط عبر مضيق هرمز إلى طبيعته قد تستغرق أسابيع، مع احتمال بقاء أسعار الوقود مرتفعة لعدة أشهر.

انتعاش سوق السيارات الكهربائية

أظهرت البيانات التي قدمتها مجموعة "نيو أوتوموتيف" للأبحاث، والمجموعة الصناعية E-Mobility Europe، لـ"رويترز" أن تسجيلات السيارات الكهربائية الجديدة ارتفعت 34% على أساس سنوي في مايو الماضي، في 17 سوقاً تغطي أكثر من 90% من مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي، ورابطة التجارة الحرة الأوروبية.

وشكلت الطرز الكهربائية بالكامل ما يقرب من ربع التسجيلات الجديدة في تلك الأسواق.

وقال فرانسوا بروفو، الرئيس التنفيذي لشركة رينو، لـ"رويترز"، الأسبوع الماضي، إن سجل طلبات السيارات الكهربائية لدى الشركة ارتفع 50% في بعض البلدان منذ بداية حرب إيران في نهاية فبراير، إلا أنه توقع تراجع النمو إذا انخفضت أسعار الوقود.

وقال جيم بومبيك رئيس شركة "فورد" في أوروبا إن الحرب "زادت اهتمام العملاء" بالسيارات الكهربائية، لكنه حذر من اعتبار ذلك تحولاً دائماً.

مبيعات السيارات قبل حرب إيران

وفي إحصاء سابق على اندلاع حرب إيران، أظهرت بيانات صادرة عن رابطة مصنّعي السيارات الأوروبية (ACEA)، في يناير الماضي، أن مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل تجاوزت مبيعات سيارات البنزين في الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى خلال ديسمبر 2025.

كما تفوقت تسجيلات السيارات العاملة بالبطاريات – وهي مؤشر بديل للمبيعات – على تسجيلات سيارات البنزين في السوق الأوروبية الأوسع، التي تشمل بريطانيا والنرويج، في وقت سجلت فيه مبيعات السيارات في القارة نمواً للعام السادس على التوالي على أساس سنوي.

وتشتد المنافسة من العلامات التجارية الصينية، مثل "BYD" و"تشانجان" و"جيلي"، في السباق على السوق الأوروبية، في وقت يطرح فيه صانعو السيارات المحليون، مثل "فولكسفاجن" و"بي إم دبليو"، طرازات جديدة من السيارات الكهربائية.

وكان الاتحاد الأوروبي كشف في ديسمبر الماضي، عن خطة للتخلي عن الحظر الفعّال المقرر في 2035 على سيارات محركات الاحتراق الداخلي، استجابةً لضغوط من شركات السيارات التي تواجه تحديات من المنافسين الصينيين، والرسوم الجمركية الأميركية على الواردات، وصعوبات تحقيق أرباح من مبيعات السيارات الكهربائية.

تصنيفات

قصص قد تهمك