الأمم المتحدة: تفشي إيبولا قد يكلف إفريقيا 3.6 مليار دولار | الشرق للأخبار

الأمم المتحدة: تفشي إيبولا قد يكلف إفريقيا ما يصل إلى 3.6 مليار دولار

time reading iconدقائق القراءة - 3
عامل في المجال الصحي يرتدي معدات الحماية الشخصية بالقرب من أشخاص في انتظار دفن ضحايا الإيبولا المشتبه بهم في مخيم كيغونزي للنازحين بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. 18 يونيو 2026 - Reuters
عامل في المجال الصحي يرتدي معدات الحماية الشخصية بالقرب من أشخاص في انتظار دفن ضحايا الإيبولا المشتبه بهم في مخيم كيغونزي للنازحين بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. 18 يونيو 2026 - Reuters
جنيف-

أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن تفشي فيروس إيبولا قد يكلف إفريقيا ما يصل إلى 3.6 مليار دولار ومئات الآلاف من الوظائف، مما قد يؤدي إلى أزمة تنموية.

وقالت الحكومة في جمهورية الكونجو الديمقراطية إن تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، التي لا يتوفر لها لقاح أو علاج مثبت، أصاب 1307 أشخاص وأودى بحياة 377 في البلاد منذ إعلانه في 15 مايو.

ورصدت أوغندا عدداً أقل بكثير من الحالات، ويحذّر خبراء من احتمال انتشاره إلى دول مجاورة أخرى، مثل جنوب السودان.

وقال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في جمهورية الكونجو الديمقراطية، داميان ماما، إنه "إذا توفرت لدينا الموارد وبذلنا المزيد من الجهود، يمكننا احتواء هذا التفشي ومنع المزيد من الخسائر".

وأضاف داميان ماما: "وإذا لم نفعل ذلك، فإن هذه الحالة الطارئة الصحية قد تتحول إلى أزمة تنموية أعمق وأطول أمدا في أنحاء المنطقة، وربما في القارة بأسرها".

اقرأ أيضاً

فيروس إيبولا.. تحديات ومخاطر

تتزايد المخاوف من تفشي إيبولا في إفريقيا مع ارتفاع الإصابات والوفيات وصعوبة احتواء الوباء في بعض المناطق المتضررة.

وحدد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ثلاثة تصورات لتفشي المرض في تقرير. وفي أفضلها، حيث يبقى الوباء محصوراً في البلدين، يقدر التقرير تكلفة الخسائر بنحو مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي للكونجو.

وذكر التقرير أن في أسوأ التصورات، ينتشر المرض إلى دول منها رواندا وأنجولا ويتزامن مع ارتفاع تكاليف الوقود المرتبطة بحرب إيران، مما يؤدي إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للقارة بمقدار 3.6 مليار دولار ويتسبب في فقدان 328 ألف وظيفة.

"علاج تجريبي"

والجمعة، أعلن مسؤولون في قطاع الصحة، أن الولايات المتحدة بصدد إرسال جرعات من علاج تجريبي لفيروس إيبولا إلى إفريقيا، وتستعد لتوزيع 2500 اختبار تشخيصي للمساعدة في احتواء التفشي الحالي لسلالة ‌"بونديبوجيو" من الفيروس.

وتهدف هذه الإجراءات، التي تقودها إدارة التأهب والاستجابة الاستراتيجية، من خلال هيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم، إلى دعم جهود الاستجابة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

ولا توجد في الوقت الراهن لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة بونديبوجيو، مما يؤكد الحاجة إلى تدابير تجريبية لمكافحتها.

اقرأ أيضاً

سلالة إيبولا الجديدة.. هل يتحول "بونديبوجيو" إلى وباء عالمي؟

يتصاعد القلق العالمي من تجدد تهديدات الأوبئة، مع عودة فيروس إيبولا إلى الواجهة بسلالة بونديبوجيو الجديدة، خاصة في ظل ضعف البنية الصحية في بعض مناطق إفريقيا.

وفي إطار الاستجابة، تدعم إدارة التأهب والاستجابة الاستراتيجية نقل جرعات من العقار MBP-134، وهو علاج تجريبي بالأجسام المضادة أحادية النسيلة تم تطويره بالتعاون مع شركة "ماب بيوفارماسوتيكال" للاستخدام الرحيم في البلدان المتضررة. ويشير "الاستخدام الرحيم" إلى استخدام دواء جديد لم يعتمد بعد في علاج حالات مرضية خطيرة.

ويتم أيضاً، في إطار هذه الإجراءات، توفير جرعات لإجراء تجربة سريرية عشوائية تديرها جامعة ‌أكسفورد لتقييم الدواء.

تصنيفات

قصص قد تهمك