فرنسا ترسل طائرات إطفاء لمكافحة حريق غابات خارج باريس | الشرق للأخبار

فرنسا ترسل طائرات إطفاء لمكافحة حريق غابات خارج باريس

time reading iconدقائق القراءة - 4
طائرة إطفاء تكافح حريق غابات في فونتينبلو بمنطقة نوازي سور إيكول قرب باريس، فرنسا. 13 يوليو 2026 - Reuters
طائرة إطفاء تكافح حريق غابات في فونتينبلو بمنطقة نوازي سور إيكول قرب باريس، فرنسا. 13 يوليو 2026 - Reuters
نوازي سور إيكول (فرنسا)-

واصل أكثر من 400 رجل إطفاء في فرنسا العمل طوال الليل لاحتواء حريق غابات في غابة فونتينبلو التاريخية جنوب العاصمة باريس، فيما أرسلت السلطات، الاثنين، طائرتين مخصصتين لإسقاط المياه للمساعدة في إخماد النيران، في وقت تجتاح فيه موجة حر غرب أوروبا.

واندلع الحريق بمحاذاة طريق سريع قرب فونتينبلو، التي تضم أحد أشهر القصور الملكية في فرنسا، والذي استخدم في الماضي نُزلاً للصيد ومقراً لإقامة ملوك فرنسا خلال فصل الخريف، وبحلول منتصف الليل، كانت النيران أتت على أكثر من 800 هكتار (نحو 1980 فداناً)، مدفوعة برياح حارة.

اندلع الحريق على بعد 70 كيلومتراً فقط من باريس، ما اضطر السلطات إلى إغلاق الطريق السريع A6 الذي يربط العاصمة بمدينة ليون وجنوب فرنسا، كما تسببت حرائق أصغر في المنطقة في تعطيل خدمات القطارات فائقة السرعة.

حريق غابات قرب باريس

قالت هيئة الإطفاء الفرنسية، عبر منصة "إكس": "تتواصل جهود مكافحة الحريق اليوم"، وحذرت السكان المحليين من أن طائرات كانادير ستضطر إلى التزود بالمياه من نهر السين الذي يمر وسط باريس.

وتشعر الدول الأوروبية بقلق متزايد إزاء تكرار موجات الحر، وبلوغ درجات الحرارة مستويات قياسية، ويرى معظم العلماء أن تغير المناخ هو المحرك الرئيسي لهذه الحرائق، بعدما أدى إلى جفاف مساحات واسعة من أوروبا.

وكانت حرائق الغابات اجتاحت بالفعل مناطق في فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان، وأحرقت آلاف الهكتارات من الأراضي.

وارتفعت حصيلة ضحايا حريق اجتاح إقليم ألميريا في جنوب شرق إسبانيا إلى 13 شخصاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد وفاة بريطانية تبلغ من العمر 93 عاماً متأثرة بحروق أصيبت بها.

وتشهد أوروبا الغربية ثالث موجة حر طويلة هذا الصيف.

ورجحت تقديرات أن تكون موجة الحر التي ضربت المنطقة أواخر يونيو، تسببت في وفاة الآلاف، إذ سجلت الدول الأوروبية أكثر من 10 آلاف وفاة زائدة، كما تعطلت إمدادات الكهرباء، وأُغلقت المدارس، وسُجلت درجات حرارة قياسية في فرنسا وإسبانيا وبريطانيا.

اقرأ أيضاً

موجات الحر ترفع معدلات القلق والتوتر والاضطرابات النفسية

موجات الحر قد تؤثر على كيمياء المخ وتزيد اضطرابات المزاج والتركيز، كما قد تفاقم أعراض القلق والاكتئاب لدى المرضى النفسيين، مع اختلاف التأثير حسب الحالة والبيئة.

وقال لاسه فيسترجارد، كبير الأطباء في المعهد الوطني للأمصال في الدنمارك، الذي يستضيف نظام EuroMOMO الأوروبي لرصد الوفيات: "حدوث هذا القدر من الوفيات الزائدة في هذا الوقت من العام أمر غير معتاد، فهو مرتفع للغاية".

وأضاف فيسترجارد لـ"رويترز": "من الصعب تفسير هذا الارتفاع الكبير في الوفيات الزائدة بأي سبب آخر غير موجة الحر الشديدة".

تصنيفات

قصص قد تهمك