قال مراسل الشرق من القدس قاسم الخطيب إن المخاوف الإسرائيلية تتصاعد من احتمال أن تفضي أي صفقة دولية إلى تقليص الأولوية للمطالب الإسرائيلية، خاصة مع ترقب لقاء الرئيس الأميركي ونظيره الصيني. وأوضح أن إسرائيل تخشى أن تركز أي تسوية محتملة مع إيران على الملف النووي والمصالح الأميركية فقط، بما قد يؤدي إلى تجاهل ملفات أخرى مثل البرنامج الصاروخي الإيراني، وأدوار وكلاء طهران في المنطقة، إضافة إلى تداعيات اقتصادية وسياسية مرتبطة برفع العقوبات.
قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن جيو باك الأربعاء، إن سول تدرس المساهمة بشكل تدريجي في الجهود الرامية إلى ضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز.
كشفت تقييمات استخباراتية أميركية سرية أن "إيران لا تزال تحتفظ بجزء كبير من قدراتها العسكرية والصاروخية"، في تناقض مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
قالت مصادر أميركية إن وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) تدرس تسمية أي عمليات عسكرية محتملة ضد إيران باسم "عملية المطرقة الثقيلة"، في حال انهيار وقف إطلاق النار وقرار الرئيس دونالد ترمب استئناف العمليات القتالية.
نددت دول عربية وخليجية، الثلاثاء، بقيام مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري الإيراني التسلل إلى جزيرة بوبيان الكويتية.
قال مراسل "الشرق" في واشنطن كريم يسري إن الإدارة في أميركا تترقب قراراً سياسياً بشأن التعامل مع طهران، وبين أن دونالد ترمب يفضل التريث لما بعد قمة الصين لبحث سبل الضغط الاقتصادي، لافتاً إلى وجود خطط جاهزة للتصعيد أو التهدئة، مع التركيز على حماية خطوط الملاحة وضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
كشفت تقارير أميركية عن تصاعد النقاش داخل إدارة دونالد ترمب بشأن استئناف الحرب على إيران، وسط تعثر المفاوضات واستمرار إغلاق مضيق هرمز، في وقت ينقسم فيه المسؤولون بين مؤيد للتصعيد العسكري وداعم لمنح الدبلوماسية فرصة إضافية
تتزايد المؤشرات على اتساع رقعة التوتر بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز مع ظهور "مشروع الحرية بلس" كتحول محتمل في قواعد الاشتباك، ويقوم الطرح على توسيع الانتشار البحري لحماية السفن التجارية وإشراك شركاء دوليين، وسط مخاوف من سيناريوهات التصعيد التي قد تؤدي لمواجهة مفتوحة تهدد أمن الطاقة العالمي وتربك أسواق النفط.
ترمب وشي يحاولان احتواء الخلافات حول حرب إيران قبل قمة بكين، وسط مساعٍ لتجنب تصعيد اقتصادي جديد والحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية