كشفت بيانات حديثة أن استخدام أدوية إنقاص الوزن يشهد نمواً هائلاً بينما تتراجع جراحات السمنة، وأكثر من 90% من المرضى المصابين بالسمنة الشديدة لا يتلقون العلاج
تحليل بالرنين المغناطيسي يكشف أن الدهون داخل العضلات ترتبط بارتفاع ضغط الدم واضطراب السكر حتى لدى أشخاص أصحاء.
كشفت دراسة علمية عن طيف واسع من الفوائد المحتملة لأدوية السمنة الجديدة المعروفة باسم ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1)، يتجاوز تأثيرها المجالات التقليدية المرتبطة بضبط سكر الدم وخفض الوزن وحماية القلب والكلى.
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على طرح حبوب Foundayo لإنقاص الوزن من شركة "إيلي ليلي".
كشفت تجربة سريرية عشوائية حديثة أن تدخلاً رقمياً بسيطاً ومنخفض التكلفة قد يسهم في تحفيز البالغين المستخدمين لأدوية GLP-1 على تبنّي أنماط حياة أكثر صحة.
أشارت نتائج بحثية إلى أن إضافة أدوية إنقاص الوزن الجديدة إلى العلاج بالبروجستين، قد ترتبط بانخفاض واضح في خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.
الشكل الفموي من أدوية علاج السمنة الجديدة يساهم في تقليل أحداث تدهور فشل القلب لدى فئة محددة من مرضى السكري من النوع الثاني.
أعاد خبراء التغذية النظر في الهرم الغذائي بعد عقود من اعتماده، مع تصاعد معدلات السمنة والأمراض المزمنة.
تحذيرات صحية في الأردن من الاستخدام غير المنضبط لحقن السكري المخصصة لإنقاص الوزن، بعد تسجيل أعراض جانبية ومضاعفات محتملة على القلب. خبراء يؤكدون أن الاستعمال دون وصفة طبية أو فحوصات مسبقة يرفع المخاطر، مع دعوات لتشديد الرقابة.