
كشفت شركة أبل عن إعادة هيكلة قسم هندسة الأجهزة وتقنيات الأجهزة المدمج حديثاً، ليصبح مسؤولاً عن خمسة مجالات رئيسية، حسبما ذكرت "بلومبرغ".
وقد كشف جوني سروجي، الذي عُيّن رئيساً لهذا القسم بالتزامن مع ترقية جون تيرنوس إلى منصب الرئيس التنفيذي للشركة، عن هذا التغيير في رسالة بالبريد إلكتروني لموظفي أبل. وأوضح أن الفريق سيُقسّم إلى أقسام هندسة الأجهزة، والسيليكون، والتقنيات المتقدمة، وهندسة المنصات، وإدارة المشروعات.
ويهدف هذا التغيير إلى تبسيط هيكل الشركة، مما سيؤدي إلى زيادة عدد الموظفين وتوسيع نطاق مسؤولياتهم لتشمل هندسة أجهزة آيفون وآيباد وساعات أبل وغيرها من المنتجات.
وفي ظل إدارة سروجي، سيتولى، توم ماريب، الخبير المخضرم في شركة إنتل والذي انضم إلى أبل في عام 2019 لإدارة فريق هندسة الأجهزة المسؤول عن جودة وسلامة المنتجات.
وسيشرف على فريق السيليكون المدير التنفيذي المخضرم، سري سانثانام، وسيقود تيم ميليه قسم هندسة المنصات، وسيشرف زونغجيان تشين على قسم التقنيات المتقدمة، وسيتولى دوني نوردويس إدارة المشروعات.
وتطرق سروجي في رسالته إلى تعيين تيرنوس ورحيل الرئيس التنفيذي تيم كوك، مؤكداً أن كوك "أحسن اختيار خليفته".
وقال سروجي: "نحن الذين حظينا بفرصة العمل عن كثب مع جون نعرف مدى كفاءته وحسن تفكيره".
ويعيد قرار دمج فريقي هندسة الأجهزة وتقنيات الأجهزة، شركة أبل إلى هيكلية كانت مُتبعة قبل أكثر من عقد من الزمان. وكان الفريقان في السابق فريقاً واحداً تحت إدارة رئيس قسم الأجهزة السابق، بوب مانسفيلد، لكنهما انفصلا عند تقاعده الأول في عام 2012. وقد أتاح هذا التغيير الفرصة لتيرنوس وسروجي للترقي داخل أبل.
ويرفع الهيكل الإداري الجديد سروجي، الذي أخبر كوك العام الماضي أنه يُفكر في الانتقال إلى منصب آخر، إلى أعلى هرم الإدارة تحت قيادة تيرنوس. ويُساهم هذا التغيير في ترسيخ مكانة الأجهزة والهندسة كأولويات رئيسية للشركة.









