
قالت شركة ميتا، الثلاثاء، إنها تعمل على توسيع نطاق إعدادات المحتوى الخاصة بحسابات الشباب الصغار على إنستجرام، وفيسبوك، وماسنجر حول العالم.
وأضافت الشركة أنها تستهدف "ضمان تجارب مناسبة للمستخدمين الأصغر سناً"، في الوقت الذي تواجه فيه منصات التواصل الاجتماعي مزيداً من التدقيق بشأن صحة الأطفال وسلامتهم.
وتهدف المبادرة، التي جرى إطلاقها في بلدان محددة في أكتوبر الماضي، إلى منع الأطفال من الوصول إلى المحتوى غير المناسب.
وأعلنت "ميتا" عن ميزة جديدة على إنستجرام، مصممة لتنويع المحتوى الذي يشاهده المراهقون، ومنع التعرض المتكرر لموضوعات بعينها.
وفي أبريل، حذرت "ميتا" المستثمرين من أن التحركات القانونية والتنظيمية في الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، المرتبطة بوصول صغار السن لوسائل التواصل الاجتماعي "يمكن أن تؤثر بشكل كبير على أعمالنا ونتائجنا المالية".
خاصية 13+ والمحتوى المقيّد
وذكرت "ميتا" أن خاصية (13+) في الإعدادات، والتي تستبعد المحتوى الذي يعتبر غير مناسب للمراهقين، ستكون ثابتة في حسابات المراهقين.
وأوضحت أن خاصية "المحتوى المقيد" ستتوفر أيضاً على فيسبوك وماسنجر في وقت لاحق من العام الجاري.
ويختبر تطبيق إنستجرام ميزة جديدة للحد من مشاهدة المراهقين لقدر مبالغ فيه من أنواع معينة من المحتوى.
وقالت "ميتا": "ندرك أن بعض المحتوى، مثل المنشورات المتعلقة بالتغذية، أو رفع الأثقال، أو كيفية التعامل مع القلق، يمكن أن يكون مفيداً، ولكن يجب أن يكون متوازناً مع أشكال أخرى من المحتوى، بدلاً من عرضه بشكل متكرر".
تعويضات وملاحقات وقيود
إعلان "ميتا" عن تعديل سياساتها لحسابات صغار السن، يأتي عقب الكشف عن حصول إحدى المناطق التعليمية، في ولاية كنتاكي الأميركية، على نحو 27 مليون دولار من منصات للتواصل الاجتماعي في عمليات تسوية، بعد اتهام شركات هذه المنصات بالتسبب في أزمة صحية نفسية بين الطلاب.
وأظهرت سجلات اطلعت عليها "رويترز"، الجمعة، أن شركة ميتا التي تشغل منصات إنستجرام وفيسبوك وواتساب، تمكنت في 21 مايو الماضي، من عمل التسوية بشأن الدعوى التي أقامتها منطقة بريثيت التعليمية، قبل أسابيع قليلة من موعد المحاكمة الذي كان مقرراً في يونيو.
جاء ذلك في أعقاب تسويات سابقة من المدعى عليهم الآخرين: شركة سناب، وشركة ألفابت التي تمتلك منصة يوتيوب، وكذلك شركة بايت دانس التي تمتلك تيك توك. ولم يتم الكشف عن شروط الاتفاقات في المحكمة. ولم تتطلب التسويات اعتراف الشركات الاعتراف بالمسؤولية، كما لم تتضمن أي اتفاقيات لإجراء تغييرات على منصات التواصل الاجتماعي.
والاثنين، أعلنت ماليزيا بدء سريان منع الأطفال أقل من 16 عاماً من إنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، في إطار تعزيز جهودها لحماية القاصرين من التعرض للمحتوى الضار عبر الإنترنت؛ لتنضم بذلك إلى نهج مماثل لعدد متزايد من الدول التي تتخوف من تأثير وسائل التواصل على الصحة النفسية للأطفال وسلامتهم.









