مواصفات ساعات أبل توسيع قدرات مراقبة الصحة واللياقة البدنية | الشرق للأخبار

مواصفات ساعات أبل القادمة.. زيادة قدرات مراقبة الصحة واللياقة البدنية

توقعات بالعودة للسيراميك وإصدار ثوري خلال عامين

ساعات "أبل" الذكية في أحد متاجر الشركة. نيويورك، الولايات المتحدة. 18 ديسمبر 2023 - AFP
ساعات "أبل" الذكية في أحد متاجر الشركة. نيويورك، الولايات المتحدة. 18 ديسمبر 2023 - AFP
القاهرة -

تستعد شركة أبل لإطلاق جيل جديد من الساعات الذكية خلال حفلها المرتقب في 9 سبتمبر، يتضمن Apple Watch Series 12 وApple Watch Ultra 4.

وأفادت بلومبرغ، بأن التحسينات المتوقعة في الإصدارين ستكون محدودة نسبيًا، بينما تعمل الشركة في الوقت نفسه على تطوير جيل جديد بتصميم مختلف وتغييرات أكبر قد يظهر خلال عام 2027، أو يتأخر حتى 2028.

ويشمل توجه أبل زيادة قدرات مراقبة الصحة واللياقة البدنية، من خلال اختبار قياس مستمر لمعدل ضربات القلب وإعادة تصميم التطبيقات الصحية لتقديم صورة أكثر شمولًا عن صحة المستخدم.

وتوقعت بلومبرغ أن تعود الشركة الأميركية إلى استخدام السيراميك في هياكل ساعات أبل ووتش 12، بعد استخدامه في بعض الإصدارات المميزة من الساعة.

وتحمل النماذج المصنوعة من السيراميك الاسم الرمزي الداخلي Iceman، واختبرت أبل تصميمين لونيين على الأقل، أحدهما يحمل هيكل من السيراميك الأبيض، والآخر باللون الرمادي الداكن.

ويمكن أن تمنح عودة السيراميك عائلة ساعات أبل الجديدة مظهراً أكثر فخامة وتميزاً، خصوصاً لما يتميز به سطحها  من نوعمة ومقاومة جيدة للخدوش مقارنة بالمعادن التقليدية.

لكن اختبار هذه النماذج لا يعني بالضرورة طرح جميع الألوان أو الخيارات التي يجري العمل عليها، إذ ربما تعدّل أبل خططها قبل بدء الإنتاج التجاري.

وإلى جانب خيارات الهيكل، من المنتظر أن تقدم الشركة مجموعة واسعة من ألوان وتصميمات الأحزمة، بما يشمل تشكيلات مختلفة تتناسب مع الألوان والمواد التي ستتوفر بها الطرازات المقبلة.

وتوقعت بلومبرغ أن تشهد ساعات أبل ووتش 4 ألترا وأبل ووتش 12 تحديثاً محدوداً من حيث التصميم أو الوظائف، بينما قد يحدث التحول الأكبر خلال عام أو اثنين، إذ تعمل أبل عليه ضمن مشروع منفصل لإعادة تصميم Apple Watch بصورة أوسع.

وتعمل الشركة حالياً على تصميم جديد كلياً لساعتها الذكية خلال العام المقبل، وإذا التزمت الشركة بالجدول الزمني الحالي، فربما يظهر هذا التصميم في أحد إصدارات أبل ووتش القادمة العام المقبل، أو في 2028.

وسبق أن اختبرت الشركة مشروع Watch X بهيكل أنحف وآلية مختلفة لتثبيت الأحزمة، بهدف توفير مساحة داخلية لبطارية أكبر أو مستشعرات إضافية، لكن هذه التغييرات لم تظهر في إصدار أبل ووتش 10، والذي كان يتزامن مع العيد العاشر لعائلة ساعات أبل عام 2024.

وشملت جهود التطوير تقنيات لمراقبة ضغط الدم وقياس سكر الدم دون وخز، إلى جانب سوارات مزودة بمستشعرات لرصد تخطيط القلب والتنفس والتعرق، بجانب مزايا ثورية مثل إضافة كاميرات، لتعمل الساعة كمساعد ذكي قادر على تحليل البيئة المحيطة بالاستعانة بقدرات حزمة مزايا Apple Intelligence الذكية.

وتعمل الشركة حالياً على مجموعة من المزايا والخدمات لساعاتها الذكية، ومن أهمها إمكانية جعل مستشعر قياس معدل ضربات القلب يجمع البيانات باستمرار على مدار اليوم.

في الإصدارات الحالية، لا يعمل المستشعر بأعلى معدل للقياس طوال الوقت، إذ تجري الساعة القياسات بصورة دورية، أو تكثفها عند رصد نشاط بدني حاد، بينما تستخدم نمطًا أكثر استمرارية أثناء تسجيل التمارين الرياضية.

أما النظام الجديد، بحسب التقرير، فسيطبّق أسلوب القياس المستخدم خلال التمارين طوال اليوم، ما يسمح بجمع بيانات أكثر كثافة واستمرارية حول أداء القلب.

وقد يوفر هذا التغيير عددًا من الفوائد المحتملة، منها تقديم صورة أكثر تفصيلًا عن تغير معدل ضربات القلب خلال اليوم، وتحسين القدرة على رصد الاتجاهات أو التغيرات غير المعتادة، إلى جانب تعزيز دقة المؤشرات المتعلقة بالإجهاد والتعافي والنشاط البدني، مع تزويد تطبيقات الصحة واللياقة البدنية ببيانات أكثر انتظاماً.

لكن تشغيل مستشعر القلب باستمرار قد يزيد استهلاك الطاقة، ولذلك سيكون على أبل تحقيق توازن بين كثافة القياسات وعمر البطارية، ما قد يتطلب تطوير مستشعرات أكثر كفاءة، أو تحسين إدارة الطاقة، أو استخدام خوارزميات تقلل الاستهلاك دون التضحية بجودة البيانات.

كما أن وجود الميزة في مرحلة الاختبار لا يضمن طرحها ضمن ساعات أبل للعام الجاري، فقد تؤجلها إلى جيل لاحق إذا لم تصل إلى المستوى المطلوب من الدقة والكفاءة.

وتعمل أبل على تحديث برمجيات تطبيقَي الصحة واللياقة، بهدف عرض مجموعة أوسع من مؤشرات العافية والصحة العامة.

ورجحت بلومبرغ أن يشبه التوجه الجديد، من حيث طريقة تجميع البيانات وتقديمها، ما توفره منصات الخواتم والأساور الذكية مثل Whoop وOura، اللتين تركزان على تحويل القياسات اليومية إلى مؤشرات مبسطة تساعد المستخدم على فهم حالته الجسدية.

فبدلًا من الاكتفاء بعرض بيانات منفصلة، مثل عدد الخطوات أو معدل ضربات القلب أو مدة النوم، يمكن للنظام الجديد الجمع بين عدة مصادر لإنتاج مؤشرات أكثر شمولًا، مثل مستوى التعافي البدني، وجودة النوم والاستعداد لبدء اليوم، ومقدار الإجهاد أو الحمل البدني، والتوازن بين النشاط والراحة، بجانب اتجاهات الصحة العامة على المدى الطويل.

ومن شأن الجمع بين القياس المستمر لمعدل ضربات القلب والبيانات المستخرجة من النوم والتمارين والنشاط اليومي أن يمنح ساعات أبل ووتش قدرة أكبر على منافسة الأجهزة المتخصصة في تتبع وظائف الجسم.

تصنيفات

قصص قد تهمك