
تعتزم شركة HPE زيادة الطاقة الإنتاجية لخط تصنيع الخوادم في السعودية إلى 3 أمثال مستواها الحالي، ضمن خطة لتوسيع التصنيع المحلي وتحويل المملكة إلى مركز لتصدير منتجاتها إلى عملاء حول العالم، حسبما أفاد محمد الرحيلي، المدير العام للشركة في الشرق الأوسط.
وقال الرحيلي في مقابلة مع "الشرق بلومبرغ"، على هامش فعاليات مؤتمر "ليب 2026" الذي يعقد في الرياض وينتهي الخميس، إن الشركة بدأت مبادرتها لتوطين صناعة الخوادم والتقنية في السعودية في 2023، قبل أن تبدأ الإنتاج في 2024 والتصدير في العام التالي.
وأشار إلى أن إجمالي عدد الخوادم المنتجة تجاوز 3 آلاف وحدة.
وتصدر HPE إنتاجها من السعودية حالياً إلى دول الخليج وبعض دول المنطقة، فيما تستهدف توسيع نطاق التصدير مستقبلاً.
وقال الرحيلي إن طموح الشركة هو "أن تكون السعودية قلباً لتصدير التقنية للعالم"، وأن يصبح مصنعها في المملكة مركزاً لخدمة العملاء عالمياً، مستفيدة من موقع البلاد الرابط بين الشرق والغرب.
تأتي خطط الشركة في وقت تعمل فيه السعودية على توسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وتستهدف المملكة توفير أكثر من 12 جيجاواط من الطاقة و20 كابلاً بحرياً ونحو 80 كيلومتراً مربعاً من الأراضي المخصصة لمنظومة الذكاء الاصطناعي بحلول 2030.
كيف سينعكس الاستحواذ على "جونيبر" على أعمال الشركة؟
ترى "إتش بي إي" أن استحواذها على "جونيبر نتووركس" سيدعم توسع أعمالها، مع دمج منتجات الشركتين لخدمة العملاء.
وقال الرحيلي إن الصفقة "ستفتح لنا أسواقاً جديدة"، وتساعد الشركة على تلبية الطلب المتعلق بالذكاء الاصطناعي وتقنيات الربط.
وأضاف أن منتجات "جونيبر" موجودة بالفعل في السوق السعودية، وأنها ستفتح المجال أمام توسع "إتش بي إي" في المنطقة، خصوصاً مع الطلب المرتبط بمشروعات "رؤية السعودية 2030".
هذا المحتوى من "الشرق بلومبرغ".








