
قالت كيت أميرة ويلز، الأحد، إنها تسلّقت أعلى 3 قمم في بريطانيا خلال 24 ساعة، وذلك بهدف جمع تبرعات لمؤسسة خيرية لمكافحة السرطان و"كفرصة لاستكشاف الحياة بعد تشخيص إصابتها بالمرض، ولرد الجميل".
وتمرُّ كيت (44 عاماً)، زوجة ولي العهد الأمير وليام، بمرحلة تعافٍ، بعد خضوعها للعلاج الكيماوي من نوع لم يكشف عنه من السرطان. ومع عودتها إلى مهامها الملكية، تحدثت عن الأثر الذي خلّفه المرض عليها وعلى أسرتها.
وقالت كيت في منشور عبر قنواتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي إنها أكملت خلال مطلع الأسبوع "تحدي القمم الثلاث" بتسلق جبال سكافيل بايك، وبن نيفيس، وسنودون، وهي أعلى القمم في إنجلترا واسكتلندا وويلز، خلال 24 ساعة.
وفي نهاية الفعالية، التي أكملتها بمفردها مع دعم من فريق الإنقاذ الجبلي، استقبلها زوجها وأطفالها الثلاثة الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس، بالإضافة إلى والديها وشقيقها.
وأضافت أن الهدف هو تسليط الضوء على أهمية الرعاية الشاملة وجمع التبرعات لمؤسسة "رويال مارسدن" الخيرية لمكافحة السرطان، التي تدعم العمل في المستشفى حيث خضعت للعلاج عدة أشهر.
وقالت في بيان بالفيديو: "يسألني كثيرون عن سبب خوضي لهذا التحدي.. وجزء من هذا الأمر شخصي. أنا ممتنة للغاية لوجودي هنا، ولأنني قوية بما يكفي لتسلّق هذه التلال.. لكن الأهم من ذلك، هو ردُّ الجميل، وتقدير كل العمل الرائع الذي يجري في أنحاء هذا البلد".
إعادة صياغة مستقبل الرعاية
وخضعت كيت لدورة من العلاج الكيماوي الوقائي بعد أن كشفت جراحة كبيرة في البطن مطلع العام 2024 عن وجود نوع غير محدد من السرطان، ومنذ ذلك الحين، دأبت على إيصال رسائل شخصية عن تأثير المرض عليها وعلى أسرتها.
وأضافت: "التقيت بأشخاص رائعين، أولئك الذين يعيشون مع السرطان أو تعافوا منه، وأعرف شخصياً مدى صعوبة هذه الرحلة".
واعتبرت أميرة ويلز أن هناك فرصة لإعادة صياغة مستقبل الرعاية الشاملة لمرضى السرطان، مما يُتيح لعدد أكبر من الناس في جميع أنحاء بريطانيا الحصول على الدعم المُخصّص الذي يُمكن أن يُحدث فرقاً ملموساً أثناء العلاج الطبي وبعده.
وأوضحت أن "الشفاء، سواءً كان فردياً أو جماعياً، لا يقتصر على إصلاح ما هو خاطئ، بل هو إيجاد التوازن في حياتنا. بين الجهد والتقبّل، بين السيطرة والثقة، بين التفكير والوجود، لأن الشجاعة في النهاية لا تقتصر على المُضي قُدماً، بل في معرفة كيفية البقاء مُتزناً، ومُتواصلاً، وحاضراً، مهما كانت الظروف".
وتابعت: "أردت حقاً أن أغتنم هذه الفرصة لأساهم في كل هذا العمل الرائع الذي يجري. وعلى وجه الخصوص، لدعم مؤسسة (رويال مارسدن) الخيرية لمكافحة السرطان، وهي مؤسسة عزيزة جداً علي تقوم بعمل استثنائي في دعم المتعايشين مع المرض والمتعافين منه".










