بايدن يدعو رئيسي الصين وروسيا لقمة حول المناخ

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقاء سابق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، 10 مارس 2011 - REUTERS
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقاء سابق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، 10 مارس 2011 - REUTERS
دبي- الشرق

أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أن الرئيس الأميركي جو بايدن وجه دعوة إلى قادة 40 دولة ضمنهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ، للمشاركة في قمة افتراضية حول المناخ في 22 و23 أبريل القادم.

وتأتي القمة بالتزامن مع "يوم الأرض" الموافق 22 من أبريل. وكان مسؤولون صينيون أعلنوا في وقت سابق من الشهر الجاري أن الرئيسين الأميركي والصيني سيعقدان أول اجتماع خلال "يوم الأرض"، لإظهار تركيز الزعيمين على مكافحة تغيّر المناخ.

وتتزامن القمة مع تصاعد توتر العلاقات الأميركية مع الصين وروسيا. وتبادل الوفد الأميركي والوفد الصيني الاتهامات في محادثات ألاسكا، بينما وصف بايدن الأسبوع الماضي نظيره الروسي بـ"القاتل" الأسبوع الماضي، في تدهور جديد للعلاقات السيئة بالفعل بين البلدين.

وأشار البيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة ستعلن خلال القمة عن هدف طموح وجديد بشأن تخفيض الانبعاثات بحلول عام 2030، مضيفاً أن الرئيس بايدن سيدعو المشاركين في القمة إلى تقديم طرف مساهمة دولهم في محاربة التغيرات المناخية.

وعود بايدن

وأعلن بايدن نيته تنظيم قمة المناخ في يناير الماضي، بعد أيام من تنصيبه، وقال إنها ستنعقد قبل الاجتماع الكبير للأمم المتحدة المقرر في نوفمبر في غلاسكو باسكتلندا.

وكان بايدن قد وقع يوم تنصيبه في 20 يناير الماضي أمراً تنفيذياً يقضي بعودة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس للمناخ، في نقض لقرار الرئيس السابق دونالد ترمب بالانسحاب من الاتفاق عام 2017، وذلك تنفيذاً لوعود سابقة خلال حملته الانتخابية.

قرار مبكر

وأصبحت عودة أول اقتصاد عالمي، وثاني أكبر ملوث بثاني أكسيد الكربون، نافِذة في 19فبراير الماضي في واحد من أوائل قرارات بايدن كرئيس للولايات المتحدة بعد توليه المنصب رسمياً.

ويرمي اتفاق باريس للمناخ إلى الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، وكذلك الحد من زيادة درجة الحرارة العالمية خلال القرن الحادي والعشرين لدى حاجز درجتين مئويتين، والسعي إلى خفض الزيادة نحو 1.5 درجة مئوية فقط، وذلك مقارنة بدرجات الحرارة ما قبل العصر الصناعي. 

اقرأ أيضاً: