سفن صاروخية وغواصات مسيّرة.. بريطانيا تكشف ملامح أسطول 2030 | الشرق للأخبار

سفن صاروخية وغواصات مسيّرة.. بريطانيا تكشف ملامح أسطول 2030

لندن ترصد 2 مليار دولار للدفاع لمشروع "البحرية الهجينة" خلال 4 سنوات

time reading iconدقائق القراءة - 6
نموذج أولي لسفينة صاروخية غير مأهولة ينضم إلى الأسطول البريطاني بحلول عام 2030 - Uk Defence Blog
نموذج أولي لسفينة صاروخية غير مأهولة ينضم إلى الأسطول البريطاني بحلول عام 2030 - Uk Defence Blog

تستعد بريطانيا لإدخال منصة صواريخ نموذجية غير مأهولة، وسفن وغواصات كبيرة الحجم غير مأهولة، إلى الخدمة في البحرية الملكية بحلول عام 2030، باستثمارات لا تقل عن 1.5 مليار جنيه إسترليني (نحو 2 مليار دولار) على مدى السنوات الأربع المقبلة.

جاءت هذه الالتزامات في رد مكتوب قدمه وزير الاستعداد الدفاعي والصناعة لوك بولارد، في 10 يوليو، رداً على وزير الدفاع البريطاني جيمس كارتليدج، الذي سأل عن الجداول الزمنية للبناء ومتطلبات القوى العاملة، وحصص التمويل للسفن من النوع Type 91 وType 92 وType 93 وType 94 وسفينة القتال المشتركة، بحسب موقع Uk Defence Blog.

وقال بولارد: "ستستثمر وزارة الدفاع ما لا يقل عن 1.5 مليار جنيه إسترليني على مدى السنوات الأربع المقبلة، لبدء تنفيذ مشروع البحرية الهجينة، بما في ذلك دمج الأنظمة المستقلة تحت الماء، وعلى السطح، وفي الجو لتوفير القدرة على الانتشار والاستمرارية".

سفن ضخمة غير مأهولة

وأضاف: "وبحلول عام 2030، نهدف إلى تشغيل أولى السفن الكبيرة المستقلة، بما في ذلك نموذج أولي لمنصة صواريخ غير مأهولة، وسفن غاطسة غير مأهولة ضخمة للغاية (XLUUVs)، مزودة بحمولات طُوّرت من خلال برنامج AUKUS، وسيتم الآن تحديد التوزيع الأمثل لهذا الاستثمار البالغ 1.5 مليار جنيه إسترليني بين أنواع السفن المختلفة بالتشاور مع قطاع الصناعة".

ويتجاوز مبلغ الالتزام البالغ 1.5 مليار جنيه إسترليني مبلغ المليار جنيه إسترليني المذكور في سؤال كارتليدج.

ولم يُحسم بعد توزيع التمويل بين السفن المختلفة، وكذلك البرامج نفسها، إذ جرى التأكيد أن جداول البناء ومتطلبات القوى العاملة "ستُحدد مع تقدم البرامج خلال مراحل التصميم والتقييم".

الاستثمار الدفاعي البريطاني

وأكد بولارد في رده أن خطة الاستثمار الدفاعي "تُحدد نهج البحرية الملكية المستقبلي لمجموعة من القدرات البحرية المستقلة والهجينة، بما في ذلك أنظمة Type 91 وType 92 وType 93 وType 94، إلى جانب سفينة القتال المشتركة".

وتتألف هذه المجموعة من منصات الصواريخ غير المأهولة Type 91، ومنصات الاستشعار تحت الماء غير المأهولة Type 92، والمركبات تحت الماء غير المأهولة الضخمة Type 93، ومنصات الاستشعار غير المأهولة Type 94، والتي ستعمل جنباً إلى جنب مع سفن القتال المشتركة، والفرقاطات المأهولة من طراز Type 26 وطرادات Type 31، فيما تصفه الخطة بأنه استثمار فريد من نوعه في القدرات البحرية الجديدة.

ويعد هدف عام 2030 مثيراً للاهتمام، لا سيما في ضوء بيان الوزارة المنفصل، الصادر في اليوم نفسه، والذي ينص على عدم تحديد موعد لدخول الغواصة Type 91 الخدمة كفئة، مع وجود نموذج أولي في الماء قبل أي قرار رسمي بشأن إدخالها في الأسطول.

ويستند العنصر تحت الماء، الموافق للغواصة من طراز Type 93، إلى ما سبق أن حققته البحرية الملكية، من خلال تجربة الغواصة غير المأهولة الضخمة XV Excalibur من بليموث.

الأسطول البريطاني الهجين

ويمثل بدء التسليم بحلول عام 2030 علامة فارقة قوية للأسطول الهجين على المدى القريب، قبل وصول سفن القتال المشتركة الست المقرر تسليمها مع تقاعد مدمرات Type 45 خلال منتصف ثلاثينيات القرن الجاري.

وبدأت الشركات الدفاعية بالفعل العمل على كل من المنصات وأسلحتها، إذ طلبت الوزارة البريطانية صوامع صواريخ قادرة على البقاء جاهزة للإطلاق لمدة 30 يوماً دون مراقبة على متن سفن غير مأهولة.

وأعلنت شركة Navantia UK، هذا الأسبوع، أن حوض بناء السفن التابع لها في أبليدور يمكنه بناء سفينتين كبيرتين ذاتيتي التشغيل في وقت واحد، وتسليم سفينتين سنوياً.

ولا يزال مكان بناء عائلة السفن Type 91 إلى Type 94 غير واضح، إذ حث بول سويني، عضو البرلمان الاسكتلندي عن حزب العمال، الحكومة، هذا الأسبوع، على تسوية هذه المسائل من خلال تحديد مواقع بناء السفن الأساسية، ومنح العمل مباشرة لتخفيف الطلب عليها.

منصات غير مأهولة

تعتبر Type 91 منصة صواريخ غير مأهولة، وهي سفينة سطحية ذاتية القيادة، تحمل صوامع صواريخ لزيادة سعة مخازن الصواريخ في الأسطول، كجزء من منظومة الدفاع الجوي البحري والهجومية المستقبلية إلى جانب سفن القتال الساحلية.

ومن المقرر أن يدخل النموذج الأولي الخدمة بحلول عام 2030، ولم يُحدد تاريخ دخول الخدمة لهذه الفئة.

فيما تعد Type 92 منصة مسيرة للاستشعار تحت الماء، وهي مخصصة لمطاردة الغواصات والمراقبة تحت الماء، وهي عنصر مكافحة الغواصات، ومراقبة قاع البحر ضمن هذه الفئة.

وتنسجم هذه المنصة بشكل طبيعي مع جهود حماية البنية التحتية تحت سطح البحر، ورغم أن وزارة الدفاع البريطانية لم تُفصّل خصائصها بما يتجاوز التسمية، فمن المرجح أن تجرّ "سوناراً" وأن تكون سفينة سطحية.

أما Type 93 فهي غواصة ضخمة غير مأهولة (XLUUV) مبنية على تجارب الغواصة XV Excalibur التي أُجريت في بليموث، مع حمولات طُوّرت من خلال مشروع AUKUS Pillar 2، الذي تُحدده مبادرة الشراكة الدولية (DIP) كمشروعها الرئيسي. كما تهدف أولى السفن إلى الوصول إلى الخدمة بحلول عام 2030.

وتتشابه Type 94 مع Type 92 في كونها سفينة دورية ذاتية القيادة تعمل على توسيع نطاق تغطية الرادار، وأجهزة الاستشعار للأسطول، وقد تم تسميتها إلى جانب Type 91 في مزيج الدفاع الجوي البحري الذي يحل محل دور Type 45.

تصنيفات

قصص قد تهمك