
قال الناطق باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، الثلاثاء، إن منطقة الشرق الأوسط بأكملها مشتعلة بسبب حرب إيران، مشيراً إلى أن مستوى التوتر في تصاعد مستمر، لافتاً إلى أن موسكو فضلت عدم التعليق على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن فتح مضيق هرمز.
وأضاف رداً على سؤال حول ما إذا كان الكرملين قد اطلع على تصريحات ترمب الموجهة إلى طهران: "مستوى التوتر يتصاعد باستمرار. لقد اطلعنا على هذه التصريحات، لكننا نفضل عدم التعليق عليها"، حسب وكالة "ريا نوفوستي".
وكان ترمب هدد، الأحد، بتدمير جميع محطات الكهرباء في إيران حال لم يتوصل إلى اتفاق مع طهران، خاصة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، مساء الثلاثاء، ملمحاً إلى أن الحرب التي دخلت شهرها الثاني "قد تنتهي خلال أيام وليس أسابيع".
ونشر الرئيس الأميركي، عبر منصة Truth social، منشوراً اكتفى فيه بذكر موعد "الثلاثاء الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة".
وأضاف ترمب، في مقابلة استمرت 8 دقائق مع صحيفة "وول ستريت جورنال": "إذا لم يتجاوبوا (الإيرانيون)، وإذا أرادوا إبقاءه (مضيق هرمز) مغلقاً، فإنهم سيخسرون كل محطة كهرباء ومنشآت أخرى لديهم في البلد بأكمله".
وأجاب ترمب بشأن موعد انتهاء الحرب، قائلاً: "سأخبركم قريباً جداً"، وتابع: "نحن في وضع قوي جداً، وإيران تحتاج 20 عاماً لإعادة الإعمار، إذا كانوا محظوظين، إذا كان لديهم بلد.. وإذا لم يفعلوا شيئاً بحلول مساء الثلاثاء، فلن يكون لديهم أي محطات كهرباء ولن يكون لديهم أي جسور قائمة".
خطة لإنهاء القتال
وفي وقت سابق الاثنين، قال مصدر مطلع على المفاوضات لـ"رويترز"، إن إيران والولايات المتحدة تسلمتا خطة لإنهاء الأعمال القتالية، وتشمل اتفاقاً على مرحلتين يتضمن هدنة أولية ثم اتفاقاً نهائياً على إنهاء حرب إيران، فيما أكدت إيران تسلم المقترح، معلنة رفضها لـ"الإنذارات النهائية".
وأضاف المصدر أنه "يجب الاتفاق على جميع العناصر اليوم"، أي قبل انتهاء مهلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء. وأشار إلى أن التفاهم الأولي سيُصاغ في شكل مذكرة تفاهم تُستكمل نهائياً عبر باكستان، وهي قناة الاتصال الوحيدة في المحادثات.
وذكر أنه إذا تم الاتفاق على المقترحات، فإن الخطة ستؤدي إلى هدنة فورية، وإعادة فتح مضيق هرمز، مع التوصل لاتفاق نهائي خلال 15–20 يوماً.
وقال إن مقترح الاتفاق النهائي يشمل تخلي إيران عن السلاح النووي، وتخفيف للعقوبات، والإفراج عن الأصول المجمدة.
وذكر المصدر أن رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى اتصالات منفصلة مع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وأكد مسؤول إيراني رفيع المستوى لـ"رويترز"، تسلم طهران لخطة باكستان لوقف الأعمال القتالية، ولكنه قال إن إيران "لن ترضخ للإنذارات النهائية أو الضغوط، لاتخاذ قرار".









