
قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الخميس، إنه عقد اجتماعاً استمر ساعتين ونصف مع المرشد مجتبى خامنئي، في أول لقاء مباشر يُعلن عنه بين المسؤولين، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.
ولم يحدد بيزشكيان موعد أو مكان لقاء المرشد الجديد، الذي تحدثت تقارير غربية عن تعرضه إلى إصابات بليغة، خلال غارات إسرائيلية قتلت والده علي خامنئي وأفراداً من عائلته.
ووصف بيزشكيان الحوار مع مجتبى خامنئي بأنه كان "مباشراً وصريحاً تماماً"، فيما دعا إلى "تعزيز الوحدة والثقة والتضامن داخل هيكل القيادة في البلاد".
ولم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ اختياره لمنصب المرشد خلفاً لوالده، في مارس الماضي.
وجميع التصريحات العلنية المنسوبة إلى المرشد الجديد تم قراءتها من قبل المذيعين، على شاشات التلفزيون الرسمي.
وهذه هي المرة الأولى التي يُعلن فيها عن لقاء مباشر بين مسؤول حكومي رفيع وخامنئي، وتأتي وسط تفاؤل متزايد بقرب التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
"إصابات خطيرة"
وفي أبريل الماضي، نقلت وكالة "رويترز" عن 3 مصادر مقربة من الدائرة الداخلية للمرشد قولهم، إن مجتبى خامنئي لا يزال يتعافى من إصابات خطيرة في الوجه والساق، ألمت به جراء الغارة الجوية، التي قتلت والده في بداية الحرب.
وقالت المصادر الثلاثة، إن وجه خامنئي تشوه في الهجوم على مجمع المرشد الإيراني في وسط طهران، وأصيب بجروح بالغة في إحدى ساقيه أو كلتيهما.
غير أن المصادر الثلاثة أشارت إلى أن الرجل البالغ من العمر 56 عاماً يتعافى من جراحه، ولا يزال يتمتع بقدرة ذهنية عالية.
وقال اثنان منهم إنه يشارك في اجتماعات مع كبار المسؤولين عبر المؤتمرات الصوتية، وفي اتخاذ القرارات بشأن القضايا الرئيسية، بما في ذلك الحرب والمفاوضات مع واشنطن.








