طهران تلوح بتخصيب اليورانيوم إلى 90% إذا استؤنفت الحرب | الشرق للأخبار

البرلمان الإيراني يلوح بتخصيب اليورانيوم إلى 90% إذا استؤنفت الحرب

time reading iconدقائق القراءة - 3
داخل منشأة "فوردو" لتخصيب اليورانيوم شمال إيران، 6 نوفمبر 2019  - AFP
داخل منشأة "فوردو" لتخصيب اليورانيوم شمال إيران، 6 نوفمبر 2019 - AFP
دبي-

قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي الثلاثاء، إن طهران قد تخصب ​اليورانيوم إلى 90%، وهو المستوى اللازم لصناعة أسلحة نووية، ‌إذا تعرضت لهجوم ​جديد، وذلك بعدما أفادت تقارير أميركية بأن الرئيس دونالد ترمب يدرس بجدية استئناف القتال مع طهران.

وأضاف ⁠رضائي في منشور على ​منصة "إكس": "قد ⁠يكون ‌التخصيب بنسبة 90% أحد الخيارات ‌المتاحة لإيران في حالة تعرضها لهجوم ​آخر. سنناقش هذا الأمر في البرلمان".

وتصاعدت الرهانات الاثنين، بعدما رفض ترمب الرد الإيراني على "مذكرة التفاهم" الأميركية المكونة من 14 بنداً، واصفاً إياه بأنه "رد غبي"، ومعتبراً أن وقف إطلاق النار "في غرفة الإنعاش".

وقال ترمب إن الرد الإيراني "غير مقبول على الإطلاق"، فيما أفادت تقارير بأن طهران لم تُلب مطلب واشنطن بالحصول على تعهدات مسبقة بشأن مصير البرنامج النووي الإيراني، ومخزون البلاد من اليورانيوم عالي التخصيب.

ولاحقاً، قال الرئيس الأميركي لموقع "أكسيوس"، إنه بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرد الإيراني، وقضايا أخرى، فيما رفض الإفصاح عما إذا كان ينوي مواصلة المفاوضات مع طهران أو استئناف الحرب.

ترمب يدرس استئناف الحرب "بجدية"

ونقلت شبكة CNN الاثنين، عن مساعدين للرئيس الأميركي قولهم إن ترمب "بات يدرس بجدية أكبر استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران مقارنة بالأسابيع الماضية".

ونقلت الشبكة عن مصدرين مطلعين قولهما إن ترمب ازداد نفاد صبره إزاء استمرار إغلاق مضيق هرمز، وكذلك ما يراه انقساماً داخل القيادة الإيرانية يمنعها من تقديم تنازلات جوهرية في المحادثات النووية.

وأضافا أن الرد الإيراني الأخير، الذي وصفه ترمب بأنه "غير مقبول تماماً" و"غبي"، دفع عدداً من المسؤولين إلى التشكيك في استعداد طهران لتبنّي موقف تفاوضي جاد.

وذكرت المصادر أن هناك تيارات مختلفة داخل الإدارة الأميركية تطرح مسارات متباينة بشأن كيفية المضي قدماً. فبعض المسؤولين، ومن بينهم مسؤولون في وزارة الحرب (البنتاجون)، يدفعون نحو نهج أكثر تشدداً للضغط على الإيرانيين للعودة إلى طاولة المفاوضات، بما في ذلك تنفيذ ضربات محددة من شأنها إضعاف موقف طهران بشكل أكبر. في المقابل، لا يزال آخرون يدفعون باتجاه منح الدبلوماسية فرصة حقيقية.

وعقد ترمب اجتماعاً مع فريقه للأمن القومي في البيت الأبيض، الاثنين، لمناقشة الخيارات المقبلة. وقالت مصادر مطلعة على المحادثات إن من غير المرجح اتخاذ قرار كبير بشأن المسار المقبل قبل مغادرة الرئيس إلى الصين، المقررة بعد ظهر الثلاثاء.

تصنيفات

قصص قد تهمك