ترامب إيران تعلم ما سيحدث قريبا ولست مستعدا لتقديم تنازلات | الشرق للأخبار

ترمب: إيران تعلم ما سيحدث قريباً جداً ولست مستعداً لتقديم أي تنازلات

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخاطب الجمهوريين في مجلس النواب بمركز ترمب كينيدي بواشنطن العاصمة. 6 يناير 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخاطب الجمهوريين في مجلس النواب بمركز ترمب كينيدي بواشنطن العاصمة. 6 يناير 2026 - Reuters

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إنه "غير منفتح" على أي تنازلات لطهران بعد تلقيه الرد الإيراني الأخير الذي وصفه بالمخيّب للآمال بشأن محادثات اتفاق السلام.

وأضاف ترمب، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" أن إيران تعلم "ما سيحدث قريباً".

وذكرت الصحيفة أن الرئيس الأميركي بدا كأنه قد أغلق الباب أمام عرض إيران، الذي تسلمه عبر الوسطاء الباكستانيين، الأحد، لإجراء محادثات دبلوماسية.

وقال ترمب رداً على سؤال بشأن تصريحه، الجمعة، بأنه سيكون على استعداد لقبول وقف تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة 20 عاماً: "لست منفتحاً على أي شيء في الوقت الحالي"، رافضاً الخوض في مزيد من التفاصيل.

وأضاف الرئيس الأميركي: "لا أستطيع التحدث إليكم بشأن هذا الأمر.. هناك الكثير من الأمور الجارية".

وكان ترمب قد أمضى عطلة نهاية الأسبوع في اجتماعات مكثفة مع فريقه للأمن القومي داخل ملعب الجولف المملوك له في ولاية فرجينيا، لوضع خطط الخطوات المقبلة بشأن إيران.

ومن المتوقع عقد المزيد من الاجتماعات، الثلاثاء، في ظل ضغط من حلفاء متشددين، من بينهم السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، الذين يدفعون نحو استئناف العمليات العسكرية ضد إيران مع تعثر المسار الدبلوماسي، بحسب "نيويورك بوست".

وقال الرئيس الأميركي خلال المقابلة إنه ليس "محبطاً" من طهران، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران تدرك تماماً أن الولايات المتحدة قادرة على إحداث المزيد من الضرر بها.

وأضاف: "أستطيع أن أؤكد لكم أنهم يرغبون في إبرام اتفاق أكثر من أي وقت مضى، لأنهم يعلمون ما سيحدث قريباً".

وعند سؤاله عن مزاعم مصادر إقليمية تفيد بأن إيران تحاول "كسب الوقت" في ما يتعلق بالملف النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، قال ترمب إنه "لم يسمع بذلك"، وأضاف: "لا يصلني شيء من هذا القبيل.. لا أستطيع التحدث معكم عن ذلك".

واختتم الرئيس الأميركي تصريحاته بالقول: "إنها مفاوضات.. لا أريد أن أكون أحمقاً".

تصنيفات

قصص قد تهمك