
قال مسؤولان أميركيان، الخميس، إن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين توصلوا إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم مبدئية مدتها 60 يوماً، تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار، وبدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يمنحها بعد "الموافقة النهائية"، بحسب موقع "أكسيوس".
وأوضح المسؤولان أن "شروط الاتفاق كانت قد حُسمت إلى حد كبير بحلول الثلاثاء، لكن الجانبين كانا لا يزالان بحاجة إلى الحصول على موافقة القيادة العليا في البلدين.
وأضافا أن الإيرانيين أبلغوا الجانب الأميركي لاحقاً بأنهم حصلوا على الموافقات اللازمة ومستعدون للتوقيع، فيما لم تؤكد إيران بشكل رسمي ذلك.
وأطلع المفاوضون الأميركيون ترمب على تفاصيل الاتفاق النهائي، لكنه طلب بضعة أيام للتفكير في الأمر. وقال مسؤول أميركي إن "الرئيس أبلغ الوسطاء بأنه يريد بضعة أيام للتفكير".
وأشار "أكسيوس" إلى أن ترمب ومستشاريه اعتقدوا، في مراحل سابقة من الحرب، أنهم اقتربوا من اتفاق أكثر من مرة، لكن أياً من تلك المحاولات لم يكتمل.
واعتبر "أكسيوس" أن توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران سيمثل أهم اختراق دبلوماسي منذ اندلاع الحرب في فبراير، غير أن التوصل إلى اتفاق نهائي يعالج مطالب ترمب المتعلقة بالملف النووي سيظل بحاجة إلى مفاوضات مكثفة إضافية.
ملاحة "غير مقيدة" في هرمز
وقال المسؤولون الأميركيون إن مذكرة التفاهم تنص على أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ستكون "غير مقيدة"، كما أوضح مسؤول أميركي أن ذلك يعني عدم فرض رسوم عبور، وعدم التعرض للسفن، على أن تزيل إيران جميع الألغام من المضيق خلال 30 يوماً.
كما سيجري رفع الحصار البحري الأميركي، لكن بشكل متناسب مع استعادة حركة الشحن التجاري، وفق مسؤول أميركي.
وستتضمن مذكرة التفاهم التزاماً إيرانياً بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي، كما تنص على أن أولى القضايا التي سيجري التفاوض بشأنها خلال فترة الـ60 يوماً ستكون كيفية التخلص من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، وكيفية معالجة ملف التخصيب الإيراني.
وفي المقابل، ستلتزم الولايات المتحدة بمناقشة تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ضمن المفاوضات. كما ستتضمن مذكرة التفاهم بحث آلية لمساعدة إيران على بدء تلقي السلع والمساعدات الإنسانية.








