
قالت وزارة الخزانة الأميركية الأربعاء، إن الولايات المتحدة أصدرت عقوبات جديدة متعلقة بإيران، وذلك بإضافة (هيئة إدارة مضيق هرمز) إلى قائمة عقوبات خاصة، مضيفة أن إنشاء الهيئة، هي محاولة من الحرس الثوري الإيراني لتحقيق مكاسب مالية من حملته لـ"الإرهاب الذي ترعاه الدولة عبر ابتزاز السفن العابرة لمضيق هرمز".
وذكرت الخزانة الأميركية في بيانها أن "هذا الكيان ينتهك بشكل صارخ القانون الدولي والعقوبات الأميركية".
وحذرت الخزانة الأميركية من أن "أي جهة تتعاون مع ما يُسمى بهيئة المضيق، قد تكون بصدد تقديم دعم للحرس الثوري الإيراني وتلقي خدمات منه، وهو ما يعود بالنفع في نهاية المطاف على الحرس الثوري من خلال عمليات الابتزاز هذه، وقد تكون عرضة لخطر العقوبات الأميركية".
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن محاولة الجيش الإيراني لـ"ابتزاز حركة التجارة البحرية العالمية" تثبت أن الحصار الاقتصادي الأميركي ترك النظام الإيراني في حالة "يأس مالي".
وأضاف أنه من خلال حملة "الغضب الاقتصادي"، فرضت الولايات المتحدة "طوقاً مالياً خانقاً على أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم".
وتابع: "حرمت وزارة الخزانة النظام الإيراني من الإيرادات التي يستخدمها في برامجه التسليحية، ووكلائه الإرهابيين وطموحاته النووية. وتحت قيادة الرئيس دونالد ترمب، سنظل بلا هوادة في سعينا لتضييق الخناق على شبكة السفن والوسطاء والمشترين التي تصدّر من خلالها إيران نفطها وشرورها".
وقال بيسنت إن إدراج الهيئة في قائمة العقوبات يأتي "استكمالاً لإرشادات حديثة حذرت من مخاطر العقوبات المرتبطة بالامتثال للمطالب الإيرانية المتعلقة بالمرور عبر مضيق هرمز، مثل دفع رسوم عبور، بما في ذلك المدفوعات بالعملات التقليدية أو الأصول الرقمية أو المقايضات غير الرسمية أو غيرها من المدفوعات العينية مثل التبرعات التي تقدم ظاهرياً لأغراض خيرية، إضافة إلى تقديم معلومات حساسة عن السفن".
وتأتي العقوبات الاقتصادية الأخيرة، بينما تشهد واشنطن وطهران واحدة من أكثر جولات الدبلوماسية والمفاوضات كثافة، بهدف إنهاء الحرب والتوصل إلى مسار لحل طويل الأمد بين الخصمين التقليديين.
وقال ترمب الأربعاء، إن إيران "تتفاوض بأنفاسها الأخيرة"، مضيفاً أن الجانبين يقتربان من اتفاق.
ضربات أميركية على إيران
شن الجيش الأميركي فجر الخميس، ضربات جديدة على إيران استهدفت وحدة مسيرات، في بندر عباس، وأسقط عدداً من المسيرات الانتحارية التي هاجمت سفينة تجارية أميركية، فيما قال الحرس الثوري إنه أطلق أعيرة تحذيرية على 4 سفن حاولت عبور مضيق هرمز دون تنسيق مع طهران، ورد على الهجوم الأميركي اللاحق باستهداف قاعدة جوية أميركية.
وقال مسؤول عسكري أميركي إن القوات الأميركية أسقطت 4 مسيرات انتحارية أطلقتها إيران باتجاه سفينة تجارية أميركية، وشنت هجوماً على وحدة أرضية إيرانية في بندر عباس، كانت تستعد لإطلاق مسيرة خامسة.
وأضاف أن الموقع العسكري الإيراني كان يشكل تهديداً للقوات وحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وشدد على أن هذه "الإجراءات مدروسة ولأغراض دفاعية بحتة، وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار".
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي 3 انفجارات شرقي مدينة بندر عباس الساحلية الإيرانية حوالي الساعة 1:30 صباح الخميس بالتوقيت المحلي، مضيفة أنه تم تفعيل الدفاعات الجوية لعدة دقائق.










