
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة لا تزال تملك اليد العليا في المحادثات الجارية لإنهاء الحرب مع إيران، معتبراً أن الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة أضعفت القدرات العسكرية لطهران، رغم وصفه الإيرانيين بـ"المفاوضين البارعين".
وأضاف ترمب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أجرتها لارا ترمب، زوجة ابنه: "إنهم مفاوضون بارعون جداً، وماكرون، لكن في النهاية نحن نملك جميع الأوراق لأننا هزمناهم عسكرياً".
وأضاف الرئيس الأميركي، مكرراً مزاعم طرحها خلال الأشهر الثلاثة الماضية: "بحريتهم انتهت تماماً، بنسبة 100%. قواتهم الجوية انتهت تماماً، بنسبة 100%. أما جيشهم فقد تركناه إلى حد ما، لأننا نعتقد أن المؤسسة العسكرية لديهم معتدلة نسبياً".
"الخط الأحمر"
وقال ترمب في المقابلة، التي بثت مقتطفات منها: "لو لم نضربهم بقاذفات B-2 قبل تسعة أشهر، لكان لديهم سلاح نووي الآن، وكانت القصة ستختلف تماماً".
كما تحدث ترمب خلال المقابلة عن الخط الأحمر الذي قد يدفعه إلى استئناف العمل العسكري ضد إيران، قائلاً: "الخط الفاصل هو اتفاق لا يكون جيداً بالنسبة لنا، لأنني أتابع الأمر، وسنرى ما سيحدث".
ووفق ما ذكرت تقارير في الولايات المتحدة، فإن إطار الاتفاق المرتقب، سيشمل تمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة 60 يوماً، وإعادة حرية الملاحة الكاملة عبر مضيق هرمز، وفتح نافذة لمزيد من المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، الخميس، إن واشنطن "لم تتوصل بعد" إلى اتفاق مع إيران، لكنه اعتبر أن الطرفين على وشك تحقيق ذلك.
وأشار فانس، الذي قاد فريق المفاوضات الأميركي في المحادثات مع إيران في إسلام آباد بباكستان في أبريل، وكان منخرطاً بشكل عميق في هذا الملف منذ ذلك الحين، إلى أنه من الصعب تحديد موعد أو ما إذا كان ترمب سيوافق في النهاية على مذكرة التفاهم مع إيران.
وأضاف: "ما زلنا نتبادل الآراء بشأن بعض النقاط.. لقد أحرزنا تقدماً كبيراً". وتابع: "نأمل أن نواصل إحراز التقدم، وأن يصبح الرئيس في موقع يسمح له بالمصادقة على الاتفاق، لكن من الواضح أن الأمر لم يُحسم بعد"، بحس بما أورد موقع "أكسيوس".
وختم قائلاً: "لا أستطيع أن أضمن أننا سنصل إلى ذلك.. لكن في الوقت الحالي أشعر بتفاؤل كبير حيال الأمر".








