ترمب: على إيران فتح المضيق فوراً وسيتم رفع الحصار الآن | الشرق للأخبار

ترمب يكشف تفاصيل الاتفاق المقترح مع إيران: فتح المضيق فوراً ورفع الحصار الآن

الرئيس الأميركي: سنستخرج اليورانيوم المخصب بالتنسيق مع طهران ووكالة الطاقة الذرية وسندمره

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخاطب الجمهوريين في مجلس النواب بمركز ترمب-كينيدي بواشنطن العاصمة. 6 يناير 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخاطب الجمهوريين في مجلس النواب بمركز ترمب-كينيدي بواشنطن العاصمة. 6 يناير 2026 - Reuters

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، تفاصيل الاتفاق المقترح مع إيران، وأشار إلى أنه سيتخذ "القرار النهائي" بشأنه من داخل غرفة العمليات، ودعا طهران إلى فتح مضيق هرمز فوراً، مؤكداً أن الولايات المتحدة سترفع الحصار البحري الذي تفرضه الآن.

وكتب ترمب في تدوينة على منصته "تروث سوشيال"، أنه يجب على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبداً سلاحاً أو قنبلة نووية، وفتح مضيق هرمز فوراً، من دون رسوم عبور أمام حركة الشحن غير المقيدة في كلا الاتجاهين.

وأضاف: "كما يجب إزالة جميع الألغام البحرية (القنابل)، إن وُجدت. لقد قمنا بالفعل بإزالة عدد كبير من هذه الألغام عبر تفجيرها بواسطة كاسحات الألغام البحرية العظيمة التابعة لنا تحت الماء. وستتولى إيران الإزالة الفورية و/أو تفجير أي ألغام متبقية، والتي لن تكون كثيرة!".

وأوضح أن السفن التي تعطلت في المضيق بسبب "الحصار البحري غير المسبوق"، وفق وصفه، يمكنها الآن البدء في العودة إلى وجهاتها، لافتاً إلى أن هذا الحصار "سيُرفع الآن".

وفي ما يتعلق بالمواد المخصبة التي يُشار إليها أحياناً باسم "الغبار النووي"، قال الرئيس الأميركي إنها مدفونة "عميقاً تحت الأرض أسفل جبال انهارت عملياً" نتيجة هجوم نفذته قاذفات أميركية من طراز "بي-2" قبل 11 شهراً.

وأضاف أن الولايات المتحدة، بالتنسيق مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ستتولى استخراج هذه المواد وتدميرها، معتبراً أن واشنطن، إلى جانب الصين، تمتلكان وحدهما القدرة التقنية اللازمة لتنفيذ هذه المهمة.

وأشار ترمب إلى أنه "لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر"، موضحاً أن هناك "بنوداً أخرى أقل أهمية" تم الاتفاق عليها. 

اقرأ أيضاً

اتفاق إيران.. روايتان مختلفتان

تحول الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران إلى صراع مبكر على تفسير البنود وسط تباين بشأن هرمز والنووي

ومنذ وقف إطلاق النار في 8 أبريل الماضي، بقيت الخلافات قائمة بين واشنطن وطهران بشأن عدة ملفات، لا سيما الطموحات النووية الإيرانية، إضافة إلى مطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن أصولها المجمدة.

مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران

وفي وقت سابق الخميس، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى مذكرة تفاهم من شأنها وقف الحرب ومنح المفاوضين 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي.

لكن الجانبين أعلنا مراراً في السابق أنهما يعتقدان أن الاتفاق بات قريباً، من دون التوصل فعلياً إلى نتيجة.

كما أن موقف إسرائيل، التي شنت الحرب على إيران في 28 فبراير إلى جانب الولايات المتحدة، يظل عنصراً محورياً في أي اتفاق.

وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الخميس، أكد ترمب أن الولايات المتحدة لا تزال تملك اليد العليا في المحادثات الجارية لإنهاء الحرب مع إيران، معتبراً أن الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة أضعفت القدرات العسكرية لطهران، رغم وصفه الإيرانيين بـ"المفاوضين البارعين".

وأضاف ترمب: "إنهم مفاوضون بارعون جداً، وماكرون، لكن في النهاية نحن نملك جميع الأوراق، لأننا هزمناهم عسكرياً".

وجدّد التأكيد على ما دأب على تكراره خلال الأشهر الثلاثة الماضية بشأن انهيار القدرات العسكرية الإيرانية، قائلاً "بحريتهم انتهت تماماً، بنسبة 100%. وقواتهم الجوية انتهت تماماً، بنسبة 100%. أما جيشهم فقد تركناه إلى حد ما، لأننا نعتقد أن المؤسسة العسكرية لديهم معتدلة نسبياً".

تصنيفات