إسرائيل تهاجم ضاحية بيروت الجنوبية رغم "تحفظات ترمب" السابقة | الشرق للأخبار

إسرائيل تهاجم ضاحية بيروت الجنوبية رغم "تحفظات ترمب" السابقة

time reading iconدقائق القراءة - 4
تصاعد الدخان إثر غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. 8 أبريل 2026 - Reuters
تصاعد الدخان إثر غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. 8 أبريل 2026 - Reuters

أعلنت إسرائيل شن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد، بعد أيام من تحفظات أبداها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أوقف هجمات وصفها بأنها كانت وشيكة على العاصمة اللبنانية.

ورغم تحرك ترمب السابق، ومكالمته الحادة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية التصعيد في لبنان، نفذت تل أبيب غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، كما أصدرت أوامر إخلاء فورية، الأحد، لمدينة صور، رابع أكبر مدن لبنان.

وقال نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان مشترك، إن الجيش الإسرائيلي شن الأحد هجوماً على الضاحية الجنوبية لبيروت، وأضافا أن الضربات استهدفت مقراً لـ"حزب الله".

واعتبر نتنياهو وكاتس أن هذه الغارات تأتي رداً على "إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل".

وتشن إسرائيل ضربات يومية ومتواصلة على مناطق عدة في جنوب لبنان بزعم استهداف عناصر "حزب الله"، فيما تقول الجماعة إنها تستهدف تجمعات لجنود إسرائيليين في جنوب لبنان وشمال إسرائيل بقذائف ومسيرات.

والسبت، قتلت غارة إسرائيلية ضابطين وجندي من الجيش اللبناني، كانوا في دورية جنوبي النبطية، في جنوب لبنان، ما تسبب في موجة تنديد دولية.

مكالمة عاصفة بين ترمب ونتنياهو

والأسبوع الماضي، أعلن ترمب التوصل إلى تفاهم بين إسرائيل و"حزب الله" لوقف الهجمات المتبادلة، بعدما هددت تل أبيب باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

إلا أن إعلان ترمب جاء، بحسب تقارير أميركية، بعد اتصال هاتفي متوتر مع نتنياهو، إذ اعتبر الرئيس الأميركي أن التصعيد الإسرائيلي يهدد مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي، عن مصادر قولها، إن ترمب وجّه انتقادات حادة لنتنياهو خلال الاتصال، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

اقرأ أيضاً

"أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. اتصال عاصف بين ترمب ونتنياهو

أدى التصعيد الإسرائيلي في لبنان، إلى تحرك واشنطن، وانتهى بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل إلى تفاهم بين إسرائيل و"حزب الله" لوقف الهجمات المتبادلة.

وبحسب مصدرين أميركيين ومصدر ثالث مطلع على المكالمة، استخدم ترمب لغة غاضبة وحادة، ووصف نتنياهو بأنه "مجنون"، متهماً إياه بـ"نكران الجميل"، كما ضغط عليه لوقف خطة إسرائيل لاستهداف الضاحية الجنوبية ببيروت.

وذكرت شبكة CNN، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن المكالمة شهدت توتراً حاداً، مشيرة إلى أن ترمب استخدم في بعض الأحيان "ألفاظاً نابية" للتعبير عن استيائه من سعي نتنياهو شن هجوم على بيروت.

وأكد ترمب في مقابلة مع "نيويورك بوست"، أنه وصف نتنياهو بـ"المجنون تماماً" خلال مكالمته الهاتفية، لكنه أصر على أنهما "تعاونا بشكل جيد للغاية".

وقال: "كنت أشعر ببعض الانزعاج إزاء قتاله المستمر في لبنان". وأضاف: "لقد عملنا معاً بشكل جيد جداً. أنا أحب نتنياهو كثيراً. وأنا أعمل معه بشكل جيد جداً".

وتابع: "أنا رئيس في زمن الحرب. وهو (نتنياهو) رئيس وزراء في زمن الحرب".

ورغم أن ترمب أعرب عن إحباطه من احتمال أن يؤدي هذا الصراع الجانبي (في لبنان)، إلى إفشال عملية السلام الأوسع نطاقاً، لكنه قال إنه لا يزال متفائلاً بشأن التوصل إلى اتفاق "بشكل سريع إلى حد ما".

تصنيفات

قصص قد تهمك