
استقر سعر الذهب بعد اتفاق إسرائيل وإيران على وقف الهجمات التي عرقلت محادثات إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
واقترب سعر الذهب من 4 آلاف و325 دولاراً للأونصة في بداية التداولات، بعد أن أغلق الجلسة السابقة دون تغيير يُذكر.
وجاءت تعهدات الجانبين بوقف الهجمات الصاروخية عقب دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى خفض التصعيد، في سعيه للتوصل إلى حل أوسع للصراع الذي هز الأسواق العالمية.
ومع دخول الحرب شهرها الرابع، عطلت تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، ورفعت أسعار النفط، وأثارت مخاوف بشأن التضخم العالمي، ما زاد من احتمالية إبقاء البنوك المركزية على أسعار الفائدة ثابتة أو رفعها، وهو ما يُشكل عائقاً أمام المعادن النفيسة.
الذهب فقد 18% منذ بداية حرب إيران
انخفض سعر الذهب بشكل حاد في الأيام الأولى للصراع، ولا يزال أقل بنحو 18% من مستواه قبل الحرب مباشرة، بعد أن محا مكاسبه منذ بداية العام، الجمعة، إثر تقرير قوي عن الوظائف في الولايات المتحدة، ما عزز التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.
وقال محللون من "سيتي جروب"، بمن فيهم كيني هو، في مذكرة: "على المدى الطويل، نحافظ على نظرة إيجابية تُجاه الذهب، لكننا نعتقد أنه ينطوي على مخاطر عالية للغاية على المدى القريب لأي شخص لا يملك حدوداً واسعة للخسارة وآفاقاً استثمارية طويلة الأجل"، مُبقين على هدفهم السعري للذهب عند 5 آلاف دولار للأونصة خلال 6 إلى 12 شهراً.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1% إلى 4326.23 دولاراً للأونصة في تمام الساعة 7:06 صباحاً بتوقيت سنغافورة.
وانخفض سعر الفضة بنسبة 0.1% إلى 68.12 دولاراً للأونصة. بينما استقر سعر البلاتين والبلاديوم. أما مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري، وهو مقياس لقيمة العملة الأميركية، فقد ظل ثابتاً.









