
وصف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، مساء الأحد، الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران بأنه "لحظة مهمة للولايات المتحدة"، على الرغم من قوله إنه "لا يزال هناك عمل يتعين القيام به"، مشيراً إلى وجود ثلاث عناصر أساسية للاتفاق، من بينها ضمان عدم سعي إيران أبداً إلى امتلاك سلاح نووي.
وأضاف فانس على قناة "فوكس نيوز": "لن أقول إن الجميع سيغنون أغنية السلام غداً.. سيستغرق الأمر بعض الوقت لتعلم سبل السلام، لكنني أعتقد أننا قطعنا خطوة كبيرة جداً الليلة".
وأشار فانس إلى أن الاتفاق مبني على ما وصفه بثلاثة عناصر أساسية، العنصر الأول هو "الفتح الفوري لمضيق هرمز، ورفع الحصار البحري المفروض على إيران".
وقال إن العنصر الثاني هو "ضمان عدم سعي إيران أبداً إلى امتلاك سلاح نووي أو الحصول عليه أو شرائه"، أما العنصر الثالث، بحسب قوله، فهو "الامتثال"، موضحاً أن هذه العناصر الأساسية "لن تحدث إلا إذا أوفت إيران بوعدها".
كما أكد نائب الرئيس الأميركي على الآثار الاقتصادية للاتفاق على المستهلكين الأميركيين، الذين تضرروا من ارتفاع أسعار البنزين لعدة أشهر.
وقال: "أعتقد أن رسالتي الأساسية للشعب الأميركي هي شكراً لكم، بفضل صبركم، أعتقد أننا تمكنا من حل المشكلة التي ابتليت بها هذه البلاد لعقود".
خفض تكاليف الطاقة
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي ترمب "كان قلقاً للغاية بشأن ارتفاع أسعار الغاز، معتبراً أن "ما سنكون قادرين على فعله هو خفض تكلفة الطاقة، ليس فقط الآن لكن على المدى الطويل".
وبحسب شبكة CNN، فحتى لو أعيد فتح مضيق هرمز، فقد لحق ضرر جسيم بنظام الطاقة العالمي، ولن تعود أسعار ما قبل الحرب في الوقت القريب.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق من الأحد، على منصة "تروث سوشيال" بأن الاتفاق مع إيران اكتمل، مشيراً إلى إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم، بالإضافة إلى رفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، معتبراً أن هذه الصفقة سوف تجلب السلام والأمن للعالم.
واعتبر ترمب أن العديد من رؤساء الولايات المتحدة حاولوا تحقيق السلام مع إيران، وفشلوا جميعاً، وللمرة الأولى، وجد قادة المنطقة رئيساً يمكنه مساعدتهم على تحقيق سلام حقيقي.
وأفاد بأنه مع فتح المضيق عند توقيع الاتفاق، الجمعة، ولأغراض إزالة الألغام، سيتدفق النفط مجدداً من كلا الاتجاهين لصالح المنطقة والعالم.









