
تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الاثنين، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأعرب الأمير فيصل بن فرحان عن "ترحيب المملكة بتوصل إيران والولايات المتحدة لاتفاق بينهما لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، وتطلع المملكة إلى تحقيق سلام يعزز أمن المنطقة والعالم".
وذكرت الوكالة أن الوزيرين استعرضا "مستجدات الأوضاع الإقليمية، وأهمية مواصلة الجهود المشتركة لتحقيق استقرار دائم ومستدام في المنطقة".
وتوصلت الولايات المتحدة وإيران الأحد، إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ويمهد الطريق أمام محادثات إضافية مدتها 60 يوماً، لإنهاء القضايا العالقة التي لا تعالجها مذكرة التفاهم التي سيتم توقيعها الجمعة، في جنيف.
السعودية تدعو لتسوية تراعي مصالح المنطقة
وأعربت وزارة الخارجية السعودية الاثنين، عن ترحيب المملكة بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وثمنت المملكة جهود الوساطة التي قامت بها كل من باكستان، وقطر، وتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه الجهود التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق.
وأكدت المملكة "أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل يوم 28 فبراير، كما عبّرت عن تطلعها إلى تحقيق السلام بما يُعزز أمن المنطقة والعالم، من خلال الوصول إلى اتفاق دائم يأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبدأ احترام الشؤون الداخلية للدول".
اتفاق أميركا وإيران
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على "تروث سوشيال" الأحد، إن الاتفاق مع إيران "أصبح مكتملاً"، فيما أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني في بيان أن البلاد أنجزت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بعد "أشهر من المفاوضات الطويلة والصعبة".
وذكر ترمب أن الاتفاق سيعيد فتح مضيق هرمز، بدون رسوم، وأنه أجاز الرفع الفوري للحصار البحري الأميركي، عن الموانئ الإيرانية. وكتب: "سفن العالم، شغلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!".
وسيتم توقيع الاتفاق رسمياً الجمعة، في جنيف، وفق ما أعلنت إيران وباكستان.
ولم يُنشر أي من الجانبين نص الاتفاق على الفور، وقالت إيران إن النص الكامل للاتفاق سيتم نشره بعد التوقيع الرسمي في سويسرا، الجمعة.
لكن منشور ترمب، تماشى مع ما قاله مسؤولون أميركيون وإيرانيون سابقاً بشأن ما قد يتضمنه الاتفاق الأولي. وقال المسؤولون إن الاتفاق سيشمل وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً، وفق "نيويورك تايمز".









