
أعربت وزارة الخارجية السعودية الاثنين، عن ترحيب المملكة بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية خلال فترة 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، ودعت إلى تسوية دائمة تأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة.
وثمنت المملكة جهود الوساطة التي قامت بها كل من باكستان، وقطر، وتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه الجهود التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق.
وأكدت المملكة "أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل يوم 28 فبراير، كما عبّرت عن تطلعها إلى تحقيق السلام بما يُعزز أمن المنطقة والعالم، من خلال الوصول إلى اتفاق دائم يأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبدأ احترام الشؤون الداخلية للدول".
وتوصلت الولايات المتحدة وإيران الأحد، إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ويمهد الطريق أمام محادثات إضافية مدتها 60 يوماً، لإنهاء القضايا العالقة التي لا تعالجها مذكرة التفاهم التي سيتم توقيعها الجمعة، في جنيف، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، وسط خلاف بشأن توقيت رفع العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على "تروث سوشيال" الأحد، إن الاتفاق مع إيران "أصبح مكتملاً"، فيما أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني في بيان أن البلاد أنجزت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بعد "أشهر من المفاوضات الطويلة والصعبة".
وذكر ترمب أن الاتفاق سيعيد فتح مضيق هرمز، بدون رسوم، وأنه أجاز الرفع الفوري للحصار البحري الأميركي، عن الموانئ الإيرانية. وكتب: "سفن العالم، شغلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!".
وسيتم توقيع الاتفاق رسمياً الجمعة، في جنيف، وفق ما أعلنت إيران وباكستان.









