
بدأت إيران استعدادتها لتشييع جثمان المرشد علي خامنئي الجمعة، في مستهل مراسم تمتد لنحو أسبوع من المقرر أن تشهد مسيرات ضخمة، على أن يخصص اليوم الأول للوفود الدبلوماسية الأجنبية.
ووصل جثمان خامنئي وأفراد عائلته الذين سقطوا في الضربات الأولى التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في اليوم الأول للحرب في 28 فبراير، إلى المصلى الكبير في طهران الخميس، تمهيداً لبدء مراسم التشييع.
وتوالى وصول الوفود الدبلوماسية الأجنبية على العاصمة طهران، الجمعة، للمشاركة في المراسم. وضمت الوفود عدداً من رؤساء دول وسط وجنوب شرق آسيا، ومسؤولين ورؤساء برلمانات من شرق أوروبا، ووفود دينية من أفغانستان وباكستان وتايلندا، ورئيس مجلس الشعب الصيني.
ووصل الرئيس العراقي نزار آميدي إلى طهران، وكذلك، رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، للمشاركة في مراسم التشييع، وكذلك، رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي، وعقدوا اجتماعات منفصلة مع الرئيس مسعود بيزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
واستقبل الرئيس مسعود بيزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف نائب رئيس المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني وي هي، وقال قاليباف إن "تعزيز العلاقات بين إيران والصين بلا شك سيسهم في خفض التوترات على مستوى العالم".
كما وصل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير، ووزير الداخلية محسن نقوي.
وضمت قائمة الحضور، الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضياييف، ورئيس البرلمان نور الدين إسماعيلوف، والرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان، ورئيس جورجيا ميخائيل كاولا شفيلي، ورئيس تركمانستان قربانقلي بردي محمدوف.
ووصل رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أيضاً، على رأس وفد إلى طهران، ومن بيلاروس وصل رئيس مجلس النواب إيجور سيرجييف.
واجتمع قاليباف مع رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي قبل مشاركته في المراسم.
واستقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وزير شؤون مجلس رئاسة ناميبيا شارلز موبِيتا.
واستقبل بيزشكيان الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمن، كما التقى عراقجي مع وزير خارجية كازاخستان يرمك كوشيرباييف.
ووصل عدد من ممثلي البرلمان البلغاري وحزب الجمهورية البلغاري، كما حضرت وقود دينية من أفغانستان، وتايلندا، وألمانيا، وفق وسائل إعلام إيرانية.
وضمت الوفود رئيسا مجلس النواب البنجلاديشي والبيلاروسي.








