ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز ونتقاضى أموالاً لحمايته | الشرق للأخبار

ترمب: سنسيطر على هرمز ونتقاضى أموالاً لحمايته.. وطهران: لن نسمح بالتدخل في المضيق

الرئيس الأميركي: كان لدينا اتفاق مع إيران ونقضوه.. ولذا سنضربهم بشدة

time reading iconدقائق القراءة - 3
سفن وقوارب في مضيق هرمز. 1 مايو 2026 - REUTERS
سفن وقوارب في مضيق هرمز. 1 مايو 2026 - REUTERS

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين، إن الولايات المتحدة ستسيطر على الأرجح على مضيق هرمز، وإنه يجب تعويضها عن نفقات إدارة هذا الممر المائي الحيوي، فيما قالت طهران إنها لن تسمح لواشنطن بالتدخل في إدارة المضيق، وسط استمرار التصعيد العسكري بين الطرفين.

وأضاف في مقابلة هاتفية على قناة "فوكس نيوز"، أن الولايات المتحدة "ستسيطر على المضيق، وربما سنديره. سنصبح حُماة المضيق. ربما سنسمى الملاك الحارس للمضيق. ويجب أن نحصل على تعويض مقابل ذلك".

وقال ترمب "سوف نحرسه. وسوف نتقاضى أموالاً مقابل حراسته - الكثير من الأموال". وأضاف "سنتلقى تعويضاً، لأن الدول الأخرى غنية جداً. وهي تدعمنا ولا يُنتظر منا القيام بذلك دون مقابل".

وأضاف ترمب "أبرمنا اتفاقاً. كان اتفاقاً نهائياً، ثم نقضوه. إنهم ينتهكونه دائماً. أبرمنا 10 اتفاقات مع هؤلاء الأشخاص لذا سنضربهم بقوة شديدة".

إيران: لن نسمح لأميركا بالتدخل في المضيق

بدورها، قالت القيادة العسكرية الإيرانية العليا المشتركة إن طهران "لن تسمح لأميركا بالتدخل في إدارة مضيق هرمز". 

وأضاف البيان، الذي ⁠نشرته وسائل ​إعلام ​رسمية، أن أي ‌محاولة من الجيش الأميركي ​لتنظيم عبور ⁠المضيق خارج ​المسارات ⁠التي ‌حددتها طهران ودون تنسيق مع القوات المسلحة ‌الإيرانية ستواجه مقاومة ضارية.

وأصبحت السيطرة على مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط العالمية، أحد ساحات القتال الرئيسية في هذا الصراع. وأدى الحصار الفعلي الذي تفرضه إيران على المضيق إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتأجيج المخاوف بشأن التضخم عالمياً.

وبعد إعلان إغلاق المضيق السبت، عقب ما وصفته "بعبور غير مصرح به"، قالت طهران الأحد، إن تعليق حركة المرور لا يزال مستمراً وإن التصاريح ستصدر بمجرد استعادة "الاستقرار والهدوء".

وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان الاثنين، إن السبيل الوحيد لعودة حركة الملاحة إلى طبيعتها في المضيق هو إنهاء التدخلات العسكرية الأميركية في الممر المائي، وحذر من أن "استمرار هذه التدخلات سيؤدي إلى تفاقم الأزمات في قطاع النفط والغاز العالمي".

تصنيفات

قصص قد تهمك