روبيو: الصين لم تفعل شيئاً من شأنه تغيير مسار الحرب مع إيران | الشرق للأخبار

روبيو: الصين لم تفعل شيئاً من شأنه تغيير مسار الحرب مع إيران

time reading iconدقائق القراءة - 2
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مشاركته في اجتماع ثنائي مع نظيره الصيني وانج يي، على هامش اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، في مدينة باساي بمنطقة مانيلا الكبرى. 22 يوليو 2026 - Reuters
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مشاركته في اجتماع ثنائي مع نظيره الصيني وانج يي، على هامش اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، في مدينة باساي بمنطقة مانيلا الكبرى. 22 يوليو 2026 - Reuters

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الصين لم تغير مسار حرب إيران، مشيراً إلى أنه "لا شيء فعلته بكين  غيّر مسار الصراع مع إيران"، وأنها كانت متعاونة في بعض الأحيان.

وأضاف روبيو في تصريحات للصحافيين عقب لقائه مع نظيره الصيني وانج يي في مانيلا على هامش مؤتمر وزراء خارجية "آسيان"، أن هناك مجالات للتعاون المحتمل بين الولايات المتحدة والصين.

وتابع: "بالتأكيد لدى الجانبين خلافات، لكن مهمتهما هي إدارة تلك الخلافات".

وذكر أنه ونظيره الصيني وانج يي تحدثا مطولاً عن الزيارة المزمع أن يقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينج إلى الولايات المتحدة.

وكانت الصين قد دعت في وقت سابق من الشهر الجاري، الولايات المتحدة وإيران إلى وقف إطلاق النار واستئناف الحوار. وطالب وانج يي جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ مذكرة التفاهم المتعلقة بوقف إطلاق النار.

واتبعت الصين نهجاً دبلوماسياً حذراً خلال النزاع، فقد أدانت الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران، واستمرت في شراء النفط الإيراني، متحديةً العقوبات الأميركية، لكنها في الوقت نفسه أبقت قنوات الاتصال مفتوحة مع الأطراف المعنية.

ومع استمرار النزاع، توافد العديد من القادة الأجانب إلى بكين، بمن فيهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وقادة باكستان، الوسيط الرئيسي في النزاع.

وفي بداية المفاوضات، كانت طهران حريصة على ضمان دعم الصين كضامن في اتفاق السلام، لكن بكين لم تُبدِ اهتماماً يُذكر بلعب هذا الدور الرسمي، الذي "قد يكون شائكاً".

تصنيفات

قصص قد تهمك