أميركا تعتزم إنشاء قوة متعددة الجنسيات للمسيّرات الهجومية | الشرق للأخبار

الجيش الأميركي يعتزم إنشاء قوة متعددة الجنسيات للمسيّرات الهجومية

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث أمام طائرة مسيرة انتحارية. 16 يوليو 2025 - Getty Images
وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث أمام طائرة مسيرة انتحارية. 16 يوليو 2025 - Getty Images

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الخميس، أنها بصدد تشكيل أول قوة مهام متعددة المجالات والجنسيات متخصصة في تشغيل الطائرات المسيّرة الهجومية، تتكون من الولايات المتحدة وشركاء إقليميين.

وقالت القيادة الأميركية في بيان، إن القوة الجديدة، التي تحمل اسم "فالكون سترايك" (Falcon Strike)، ستضم مسيّرات هجومية أحادية الاتجاه تعمل في الجو وعلى سطح البحر وتحته، ويتولى تشغيلها عسكريون أميركيون وأفراد من القوات المسلحة التابعة لشركاء إقليميين.

ولم يكشف البيان عن أسماء الدول التي ستنضم إلى القوة أو موعد بدء عملياتها، لكنه أشار إلى أن القيادة المركزية الأميركية بدأت مشاورات مع شركائها الإقليميين، إلى جانب توجيه دعوات رسمية إليهم للانضمام إلى القوة الجديدة.

وأضافت أنه مع انضمام الشركاء، ستعمل "فالكون سترايك" على توسيع نطاق قدرات الطائرات المسيّرة الهجومية في أنحاء الشرق الأوسط، ضمن قوة ردع موحدة متعددة المجالات والجنسيات.

وتتخذ قيادة العمليات الخاصة الأميركية المركزية من قاعدة ماكديل الجوية في تامبا بولاية فلوريدا مقراً لها، وتتولى التخطيط للعمليات الخاصة وتنفيذها ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية، الذي يشمل 21 دولة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب آسيا.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، إن "Falcon Strike ستبني على نجاح سكوربيون سترايك (Scorpion Strike)، في ضوء الابتكارات الكبيرة التي يشهدها حلفاؤنا وشركاؤنا الإقليميون".

وأضاف كوبر أن "دمج قدراتنا الجديدة ونشرها معاً سيساعداننا على الاستفادة سريعاً من الإمكانات الجديدة التي تلوح في الأفق"، معتبراً أن الولايات المتحدة وشركاءها يصبحون "أقوى بصورة جماعية عندما يدمجون القدرات الجديدة وينشرونها معاً".

قوة Scorpion Strike

ويأتي تأسيس Falcon Strike بعد 9 أشهر من إطلاق Scorpion Strike، أول قوة أميركية متخصصة في تشغيل المسيّرات الهجومية أحادية الاتجاه في الشرق الأوسط.

وكانت القيادة المركزية أعلنت، في ديسمبر 2025، تشكيل سرب يضم مسيّرات LUCAS، وهي أنظمة هجومية أحادية الاتجاه ومنخفضة التكلفة، يمكن إطلاقها من منصات أرضية ومركبات، أو باستخدام المنجنيق والصواريخ المساعدة.

وقالت القيادة المركزية حينها إن تكلفة المسيّرة الواحدة تبلغ نحو 35 ألف دولار، وإنها مصممة للعمل بصورة مستقلة والتحليق لمسافات بعيدة، من دون إعلان مداها العملياتي أو حجم الرأس الحربي الذي تحمله.

وبحسب البيان، حققت Scorpion Strike سلسلة من المحطات العملياتية، بينها تنفيذ أول إطلاق لمسيّرة هجومية جوية من سفينة حربية أميركية في ديسمبر.

وكانت البحرية الأميركية أعلنت أن مسيّرة من طراز LUCAS أُطلقت من السفينة "سانتا باربرا" (USS Santa Barbara)، في أول عملية من نوعها تنفذها من سفينة في البحر.

وأضافت القيادة المركزية أن الوحدة استخدمت مسيّرات جوية هجومية أحادية الاتجاه خلال عملية "الغضب الملحمي" (Epic Fury)، كما شغّلت زوارق هجومية مسيّرة في الضربات التي استهدفت منشآت موانئ إيرانية خلال يوليو.

تصنيفات

قصص قد تهمك