ترمب بعد انتهاء مهلة الـ60 يوماً: يجب على إيران الاستسلام | الشرق للأخبار

ترمب بعد انتهاء مهلة الـ60 يوماً: لست متعجلاً.. وعلى إيران الاستسلام

الرئيس الأميركي يقر بوجود "قناة خلفية" للتواصل مع "الحرس الثوري".. ويوجّه تحذيراً إلى عُمان

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن على إيران "رفع الراية البيضاء والاستسلام"، مؤكداً أنه "ليس متعجلاً" ولا يلتزم جدولاً زمنياً محدداً لإنهاء الحرب، وذلك بالتزامن مع انتهاء مهلة الـ60 يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقّعة بين واشنطن وطهران.

وأقر ترمب خلال مقابلة مع شبكة Fox News بوجود "قناة خلفية" للتواصل مع "الحرس الثوري" الإيراني، مشيراً إلى أن مسؤولين أميركيين في واشنطن يتحدثون بشكل مباشر مع مسؤولي "الحرس الثوري" داخل إيران.

وبسؤاله عن المحادثات الجارية بين إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز، قال ترمب: "إذا وقفت عُمان في طريقنا، فسوف نقصفها بشدة"، محذراً إياها من الوقوف في طريق الحصار البحري الأميركي.

ورفض ترمب المخاوف بشأن مخزونات الجيش الأميركي من الأسلحة، مع استمرار الحرب على إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك احتياطيات كبيرة.

وأوضح أن ما استخدمته الولايات المتحدة من أسلحة حتى الآن "لا يُذكر"، لافتاً إلى أن واشنطن لديها الكثير من الأسلحة متوسطة المستوى، وأن العديد من المنظومات الأكثر تطوراً، بحسب قوله، قدمها الرئيس السابق جو بايدن إلى أوكرانيا، ومن بينها منظومات الدفاع الجوي التي يحتاج إليها الشرق الأوسط حالياً.

وفي وقت سابق الاثنين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن المباحثات حول مضيق هرمز مع سلطنة عُمان مستمرة، لكنه وصفها بأنها "شائكة ومعقدة" وتحتاج إلى نقاش طويل.

وأضاف بقائي في تصريحات خلال مؤتمر صحافي: "نسعى لوضع اللمسات الأخيرة والوصول مع عُمان إلى صيغة نهائية لاتفاق حول مضيق هرمز".

قناة تواصل مع "الحرس الثوري"

وتأتي تصريحات ترمب بعدما كشف موقع "أكسيوس" الإخباري، أن إدارة الرئيس الأميركي لجأت في مايو الماضي إلى رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني لفتح خط اتصال مباشر مع قيادة "الحرس الثوري"، بعدما شكك مسؤولون أميركيون في امتلاك رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي الصلاحيات اللازمة لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب.

وبحسب الموقع، اتصلت مديرة الاستخبارات الوطنية آنذاك تولسي جابارد ببارزاني في 10 مايو، بموافقة ترمب ونائبه جي دي فانس، وطلبت مساعدته في التواصل مع قائد "الحرس الثوري" الجنرال أحمد وحيدي لمعرفة ما إذا كانت قيادة الحرس تؤيد مواقف المفاوضين الإيرانيين.

وفي 14 مايو، وصل مسؤول في "الحرس الثوري" إلى مكتب بارزاني في أربيل حاملاً هاتفاً مشفراً لإجراء اتصال آمن مع وحيدي.

وأبلغ وحيدي بارزاني، بحسب "أكسيوس"، أن قيادة الحرس تدعم المفاوضين الإيرانيين وتفضّل تسوية الأزمة عبر المفاوضات، قبل أن ينقل بارزاني مضمون الاتصال إلى جابارد ومنها إلى البيت الأبيض.

واقترحت واشنطن لاحقاً أن يستضيف بارزاني محادثات سرية بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في أربيل، إلا أن اللقاء لم يُعقد بسبب مخاوف إيرانية من احتمال استهداف إسرائيل للمفاوضين. وأفاد "أكسيوس" بأن بارزاني عرض مؤخراً على البيت الأبيض المساعدة مجدداً في استئناف المحادثات.

في المقابل، نفت الخارجية الإيرانية، الاثنين، عقد اجتماع سري أميركي-إيراني في أربيل، ووصفت هذا الجزء من التقارير بأنه "مختلق بالكامل"، مؤكدة أن الوفد الإيراني المفاوض يحظى بثقة مؤسسات الدولة، بما فيها الجهات الدفاعية.

تصنيفات

قصص قد تهمك