واشنطن تطلق مناورات مع الفلبين وسط توترات الصين وحرب إيران | الشرق للأخبار

واشنطن تطلق مناورات كبرى مع الفلبين وسط توترات الصين وحرب إيران

time reading iconدقائق القراءة - 3
جنود أميركيون يتعاملون مع صاروخ جافلين خلال تدريب بالذخيرة الحية ضمن المناورات العسكرية المشتركة السنوية بين القوات الأميركية والفلبينية "باليكاتان" في الفلبين. 6 مايو 2024 - reuters
جنود أميركيون يتعاملون مع صاروخ جافلين خلال تدريب بالذخيرة الحية ضمن المناورات العسكرية المشتركة السنوية بين القوات الأميركية والفلبينية "باليكاتان" في الفلبين. 6 مايو 2024 - reuters
دبي-

بدأت الولايات المتحدة، الاثنين، أكبر مناوراتها الدفاعية مع الفلبين، مؤكدةً بذلك على استمرار واشنطن في تعزيز وجودها العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وذلك لمواجهة الصين في خضم حرب إيران، حسبما أفادت به "بلومبرغ".

وتشهد مناورات "باليكاتان" العسكرية لهذا العام مشاركة قياسية من القوات، وأرسلت الدول المشاركة أكثر من 17 ألف جندي لإجراء تدريبات بحرية وبالذخيرة الحية، وتشمل هذه الدول اليابان وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وفرنسا.

ويأتي انطلاق المناورات العسكرية السنوية بين الولايات المتحدة والفلبين بعد يوم واحد من إرسال الصين مجموعة من السفن الحربية لإجراء تدريبات في غرب المحيط الهادئ، حيث تنضم اليابان لأول مرة إلى مناورات "باليكاتان".

وقال الفريق كريستيان وورتمان، من سلاح مشاة البحرية الأميركية، خلال افتتاح التدريبات في مقر القيادة العسكرية الفلبينية بمانيلا: "بغض النظر عن التحديات في أماكن أخرى من العالم، فإن تركيز الولايات المتحدة على منطقة المحيطين الهندي والهادئ والتزامها الراسخ تجاه الفلبين لا يزالان ثابتين".

من جانبها، قالت الناطقة باسم الجيش الفلبيني، العقيد فرانسيل مارجريت باديلا، إن توسيع نطاق مناورات هذا العام "يُظهر أن المزيد من الدول تعمل لتحقيق هدف مشترك، ألا وهو الحفاظ على منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة"، مؤكدة أن هذه التدريبات "لا تستند إلى أي تنافس جيوسياسي".

ومن المتوقع أيضاً أن يتابع وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي، تدريباً على إغراق سفينة الشهر المقبل.

الصين والتوترات في آسيا

وفي خضم مواجهة حكومته مع الصين، عزز الرئيس فرديناند ماركوس الابن التحالف الدفاعي للفلبين مع الولايات المتحدة، كما أبرم اتفاقيات عسكرية مؤخراً مع فرنسا وكندا ونيوزيلندا.

وتشهد العلاقات بين الصين والفلبين توتراً في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، حيث أدى استخدام بكين المزعوم للسيانيد والمشاعل مؤخراً إلى تصعيد التوترات. 

وقبل بدء التدريبات، اتسمت تصريحات الولايات المتحدة بنبرة مطمئنة، إذ أكد العقيد روبرت بان، المتحدث باسم البعثة الأميركية المشاركة، على أهمية المنطقة والتزام أميركا بتحالفاتها.

اقرأ أيضاً

الولايات المتحدة والصين.. سيناريوهات الصراع في تايوان

تتراوح سيناريوهات الصراع بين الصين وأمريكا حول تايوان بين غزو شامل قد يخفض الاقتصاد العالمي 9.6%، وحصار بحري، وتصاعد توترات دون حرب.

وتُجرى هذه التدريبات الموسعة وسط تصاعد التوترات في حرب إيران، وقد تسبب الصراع في ارتفاع أسعار النفط الخام، ما يهدد بتباطؤ النمو الاقتصادي في جميع أنحاء آسيا، كما أدى إلى توتر العلاقات الأميركية مع حلفائها، وجعل واشنطن تبدو ضعيفة أمام خصومها.

وتُجرى المناورات العسكرية في ظل التوترات المستمرة بين الصين وحلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين في آسيا، فقد اتهمت بكين الأسبوع الماضي طوكيو بإثارة "المشاكل" بوجود سفينة تابعة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية في مضيق تايوان.

تصنيفات

قصص قد تهمك