
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن نائبه جي دي فانس والوفد المشارك في محادثات السلام مع إيران في طريقهم إلى باكستان، ومن المتوقع وصولهم خلال ساعات، فيما أبدى استعداده للقاء كبار القادة الإيرانيين، "حال التوصل إلى انفراجة".
وأضاف ترمب في تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، وسط غموض بشأن المفاوضات، إنه "من المفترض أن تُعقد المحادثات. لذا، أفترض في هذه المرحلة أن لا أحد يمزح".
وأكد الرئيس أن وفداً أميركياً رفيع المستوى، يضم فانس، والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في طريقه بالفعل إلى إسلام آباد للجولة التالية من المفاوضات، قائلاً: "إنهم في طريقهم الآن. سيصلون الليلة، بتوقيت إسلام آباد".
وكان الرئيس الأميركي، قال الأحد، إن ممثلي الولايات المتحدة سيتوجهون إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وسيكونون هناك مساء الاثنين، لإجراء مفاوضات.
إلا أن مصادر قالت لـ CNN إن فانس سيغادر الثلاثاء، لحضور المحادثات التي ستجري يوم الأربعاء، وإن تصريحات ترمب ربما "سابقة لأوانها".
ترمب: لا أمانع الاجتماع بقادة إيران
وأشار ترمب إلى انفتاحه على "خطوة دبلوماسية حاسمة"، قائلاً: "الاجتماع مباشرة مع القيادة الإيرانية إذا سنحت الفرصة، ليس لدي أي مشكلة في لقائهم. إذا أرادوا الاجتماع، ولدينا أشخاصٌ أكفاء للغاية، فلا مانع لديّ من الاجتماع بهم".
وتابع: "جوهر المفاوضات يكمن في مطلبٍ واحدٍ غير قابلٍ للتفاوض: أن تتخلى إيران عن أيّ سعيٍ لامتلاك أسلحة نووية. الأمر في غاية البساطة. لن يكون هناك سلاح نووي".
وأضاف أن إيران "لديها القدرة على الازدهار، إذا امتثلت"، لكنه امتنع عن توضيح العواقب التي قد تواجهها طهران، حال رفضها إبرام اتفاق أو إذا انهارت المحادثات، لا سيما مع اقتراب موعد انتهاء الهدنة، في 21 أبريل.
وقال ترمب، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستصعد الإجراءات، مثل مصادرة سفنٍ إضافيةٍ مرتبطة بإيران، إنه لا يريد الخوض في هذا الأمر، وتابع: "لن يكون الأمر لطيفاً".
ورداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تعرف من يقود إيران، قال ترمب: "لدينا فكرة جيدة، ونعتقد أننا نتعامل مع الأشخاص المناسبين".









