إيران تحذر السفن الأميركية من دخول مضيق هرمز | الشرق للأخبار

إيران تحذر السفن الأميركية من دخول هرمز بعد إعلان ترمب عن عملية في المضيق

time reading iconدقائق القراءة - 5
زورق تابع للحرس الثوري الإيراني يستولي على سفينة تجارية في مضيق هرمز. 24 أبريل 2026 - Reuters
زورق تابع للحرس الثوري الإيراني يستولي على سفينة تجارية في مضيق هرمز. 24 أبريل 2026 - Reuters
دبي -

حذر الحرس الثوري الإيراني البحرية الأميركية من محاولة دخول هرمز، ونشر خريطة لما قال إنها "المنطقة الخاضعة لسيطرته" من المضيق، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن عملية "مشروع الحرية"، لإخراج السفن العالقة، بدعم عسكري كبير من القيادة المركزية، في محاولة لـ"كسر الجمود"، في النزاع.

وحذر متحدث باسم الجيش الإيراني القوات الأميركية من مغبة دخول مضيق ‌هرمز أو الاقتراب منه، وقال إن الملاحة في مضيق هرمز ستتم بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية. 

وأضاف أن أي "أعمال عدوانية أميركية" لن تؤدي إلا "لتعقيد الوضع الراهن" وتعريض أمن السفن في الخليج للخطر. وأضاف: "نحن نحافظ بالكامل وبقوة على أمن مضيق هرمز ونديره بشكل فعال".

وقالت بحرية الحرس الثوري إن المنطقة "الخاضعة تحت سيطرتها"، تمتد من الجنوب من الخط الممتد بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات، إلى الخط الممتد بين أقصى جزيرة قشم في إيران وأم القيوين في الإمارات.

ويأتي ذلك، فيما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن هناك محادثات ثنائية جارية مع سلطنة عمان بشأن بروتوكول للمرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز.

إيران تزعم استهداف سفينة حربية أميركية

وذكرت وكالة أنباء "فارس"، أن صاروخين "أصابا" سفينة تابعة للبحرية الأميركية، بعدما تجاهلت تحذيرات إيرانية، فيما نفى مسؤول أميركي كبير هذه الادعاءات، و⁠قالت ‌القيادة المركزية الأميركية إنه ⁠لم يتم ضرب ​أي سفن تابعة للبحرية.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن السفينة الأميركية تحركت الاثنين، بالقرب من جاسك بنية عبور مضيق هرمز، في "انتهاك لأمن الملاحة، قبل أن تُستهدف بهجوم صاروخي عقب تجاهلها تحذيرات البحرية الإيرانية".

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية في جنوب إيران، قولها إن السفينة الأميركية "لم تتمكن من مواصلة مسارها بعد الإصابة، واضطرت إلى التراجع والانسحاب من المنطقة"، على حد زعمها.

عملية ترمب في المضيق

وأعلن ترمب، الأحد، إطلاق عملية "مشروع الحرية"، للمساعدة في "تحرير سفن الدول غير المنخرطة في الصراع مع إيران، وعالقة في مضيق هرمز".

وقال ترمب، عبر منصة TRUTH SOCIAL، إن "دولاً من مختلف أنحاء العالم، ومعظمها غير منخرط في النزاع الدائر في الشرق الأوسط، طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز، رغم أنها لا علاقة لها إطلاقاً بما يجري"، واصفاً تلك السفن بأنها "محايدة وبريئة".

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) دعم عملية Project Freedom، التي ستبدأ صباح الاثنين، بتوقيت الشرق الأوسط، في مضيق هرمز.

وأوضحت القيادة المركزية، في بيان، أن المهمة التي جاءت بتوجيه من الرئيس ترمب، تستهدف تأمين عبور السفن التجارية الراغبة في التنقل بحرية عبر أحد أهم شرايين التجارة الدولية، حيث يمر عبر المضيق نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود ومنتجات الأسمدة.

وذكرت "سينتكوم" أن "الدعم العسكري الأميركي للمشروع سيشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، إضافة إلى 15 ألف عنصر عسكري".

لا مرافقة عسكرية للسفن التجارية

وقال مسؤولون أميركيون لموقع "أكسيوس"، إن المبادرة الجديدة لن تشمل بالضرورة قيام سفن البحرية الأميركية بمرافقة السفن التجارية.

وأشار أحد المسؤولين إلى أن سفن البحرية الأميركية ستكون "في محيط المنطقة"، تحسباً للحاجة إلى منع الجيش الإيراني من مهاجمة السفن التجارية التي تعبر المضيق.

وذكر مسؤولان أن البحرية الأميركية ستزود السفن التجارية بمعلومات بشأن أفضل الممرات البحرية في المضيق، لا سيما فيما يتعلق باستخدام المسارات التي لم تزرع القوات الإيرانية ألغاماً فيها.

تصنيفات

قصص قد تهمك