
قال الجيش الإسرائيلي، السبت، إنه اغتال قائد الجناح العسكري في حركة "حماس" عز الدين الحداد بغارة جوية على مدينة غزة، الجمعة، فيما أكدت مصادر في الحركة لـ"الشرق"، أن الغارة الإسرائيلية أودت بحياة الحداد.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الجمعة، استهداف الحداد في غارة على مدينة غزة.
وقال مصدران في حماس و"كتائب القسام" لـ"الشرق"، إن عز الدين الحداد "أبو صهيب" اغتيل في استهداف بغارة إسرائيلية لشقته في مدينة غزة.
وأشار المصدران، إلى أن جنازته ستشيع من مسجد "شهداء الأقصى" في حي اليرموك، غرب مدينة غزة.
ونشرت وكالة "رويترز" صوراً لجثامين الحداد وزوجته وابنته، قبل تشييعهم.
وأعلنت مساجد في شمال قطاع غزة وفاة الحداد، صباح السبت.
وفي وقت لاحق، نعت حركة "حماس"، السبت، الحداد، قائلة إن غارة إسرائيلية استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين في قطاع غزة، ما أودى بحياته إلى جانب زوجته وابنته وعدد من المواطنين.
ودعت الحركة المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، إلى "التحرك الفوري والجاد من أجل إلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جرائمها وعدوانها المستمر بحق المدنيين الأبرياء".
هجوم بطائرات حربية ومسيرات
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن سلاح الجو هاجم بواسطة مسيّرات وطائرات حربية شقة عز الدين الحداد، كما استهدف مركبة غادرت المكان بالتزامن مع الهجوم، لمنع أي محاولة فرار أو نجاة من الغارة.
والجمعة، قال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، لـ"الشرق"، إن عدداً من الضحايا والمصابين نقلوا إلى المستشفى جراء ضربة جوية استهدفت عمارة "المعتز" في حي الرمال غرب مدينة غزة.
وتعرض الحداد عدة مرات لمحاولات اغتيال على مدار الأعوام الماضية، خصوصاً خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.
ويُعد عز الدين الحداد، المعروف بكنية "أبو صهيب"، أحد أبرز القادة العسكريين في "حماس"، ومن أقوى الشخصيات نفوذاً داخل كتائب "القسام" في غزة، خصوصاً بعد سلسلة الاغتيالات التي استهدفت قيادات الصف الأول للحركة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.








