بيلاروس تجري تدريبات على الاستخدام القتالي للأسلحة النووية | الشرق للأخبار

بيلاروس تعلن إجراء تدريبات على الاستخدام القتالي للأسلحة النووية

time reading iconدقائق القراءة - 2
نشر منظومة صواريخ أوريشنيك الروسية فرط الصوتية في موقع غير محدد في بيلاروس. 30 ديسمبر 2025 - Reuters
نشر منظومة صواريخ أوريشنيك الروسية فرط الصوتية في موقع غير محدد في بيلاروس. 30 ديسمبر 2025 - Reuters

أعلنت وزارة الدفاع في بيلاروس التي تستضيف أسلحة نووية روسية، انطلاق تدريبات عسكرية على الاستخدام القتالي للأسلحة النووية والدعم النووي، بمشاركة القوات الصاروخية والطيران.

وأفاد بيان للمكتب الصحافي للوزارة: "بدأت اليوم تدريبات للوحدات العسكرية على الاستخدام القتالي للأسلحة النووية والدعم النووي، بهدف رفع جاهزية القوات المسلحة لاستخدام الأسلحة الحديثة، بما في ذلك الذخائر الخاصة، تحت قيادة رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، النائب الأول لوزير الدفاع في جمهورية بيلاروس".

وتابع البيان: "تشارك وحدات عسكرية من القوات الصاروخية والجوية في هذا الحدث. وخلال التدريبات، وبالتعاون مع الجانب الروسي، من المقرر التدرب على نقل الذخائر النووية وإعدادها للاستخدام".

وأردف: "يتمثل الجانب الرئيسي لهذا الحدث في اختبار الجاهزية لتنفيذ مهام الانتشار القتالي من مناطق غير مُجهزة في جميع أنحاء جمهورية بيلاروس. وسينصب التركيز على التدرب على التخفي، والتحرك لمسافات طويلة، وحسابات استخدام القوات والمعدات".

وتتشارك بيلاروس حدوداً مع روسيا وأوكرانيا وثلاث دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ووافق ⁠الرئيس ألكسندر لوكاشينكو في ​2023، ​بعد عام من غزو روسيا لأوكرانيا، على استضافة صواريخ نووية ‌تكتيكية روسية.

وأوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ​أن موسكو تحتفظ بالسيطرة على الأسلحة ⁠النووية التي جرى نشرها ​في بيلاروس.

وطوال فترة ⁠الحرب، ‌كثف بوتين التذكير بالقوة النووية الروسية، واعتبرها الغرب بمثابة تحذيرات من تصعيد التدخل لدعم أوكرانيا.

والأسبوع الماضي، قال بوتين إن روسيا ستدخل صاروخها النووي الجديد (سارمات) إلى الخدمة بحلول نهاية العام، وإن موسكو ستواصل تحديث قواتها ​النووية.

وقالت بيلاروس إن التدريبات لا تستهدف أي دولة أخرى، ولا تشكل تهديداً أمنياً في المنطقة.

تصنيفات

قصص قد تهمك