
أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، فرض عقوبات جديدة على ما وصفته بـ"تجارة النفط" الإيرانية، رغم التقارير التي تشير إلى توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار، وعودة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل طبيعي.
وأفادت وزارة الخزانة الأميركية بفرض عقوبات على 8 سفن تُشارك في نقل النفط الخام الإيراني ومشتقاته إلى الأسواق العالمية.
وتشمل هذه السفن ناقلة النفط "فلورا" المسجلة في جزر مارشال، وناقلة النفط الخام "هاونكايو" المسجلة في جزر القمر، وناقلة النفط "إيل جاب" المسجلة في بنما.
كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أكثر من 15 كياناً منها شركات مسجلة في هونج كونج والإمارات.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في بيان: "لن تسمح الولايات المتحدة للحكومة الإيرانية بزيادة عائداتها النفطية بهدف إعادة بناء قواتها المسلحة وقدراتها العسكرية".
وأدت الحرب في إيران إلى اضطراب الأسواق العالمية بإغلاق المضيق الحيوي، الذي كان يمر عبره 20% من النفط والغاز العالمي.
"ابتزاز إيراني"
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت، الأربعاء، عقوبات متعلقة بإيران، وذلك بإضافة "هيئة إدارة مضيق هرمز" إلى قائمة عقوبات خاصة، مضيفة أن إنشاء الهيئة، هي محاولة من الحرس الثوري الإيراني لتحقيق مكاسب مالية من حملته لـ"الإرهاب الذي ترعاه الدولة عبر ابتزاز السفن العابرة لمضيق هرمز".
وذكرت الخزانة الأميركية في بيانها أن "هذا الكيان ينتهك بشكل صارخ القانون الدولي والعقوبات الأميركية"، محذرة من أن "أي جهة تتعاون مع ما يُسمى بهيئة المضيق، قد تكون بصدد تقديم دعم للحرس الثوري الإيراني، وتلقي خدمات منه، وهو ما يعود بالنفع في نهاية المطاف على الحرس الثوري من خلال عمليات الابتزاز هذه، وقد تكون عرضة لخطر العقوبات الأميركية".
وقال بيسنت إن محاولة الجيش الإيراني لـ"ابتزاز حركة التجارة البحرية العالمية" تثبت أن الحصار الاقتصادي الأميركي ترك النظام الإيراني في حالة "يأس مالي".
وأضاف أنه من خلال حملة "الغضب الاقتصادي"، فرضت الولايات المتحدة "طوقاً مالياً خانقاً على أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم".
وتأتي العقوبات الاقتصادية الأخيرة، بينما تشهد واشنطن وطهران واحدة من أكثر جولات الدبلوماسية والمفاوضات كثافة، بهدف إنهاء الحرب والتوصل إلى مسار لحل طويل الأمد بين الخصمين التقليديين.
وفي وقت سابق الخميس، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، إن "تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن ما زال مستمراً".
ونقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، عن مصدر مقرب من فريق التفاوض، أن نص مذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة لم يستكمل أو يُعتمد بعد.










