
تستضيف سنغافورة، الجمعة، النسخة الـ23 من "حوار شانجريلا"، بمشاركة ممثلين عن 44 دولة، بينهم 54 مسؤولاً على المستوى الوزاري، لمناقشة أبرز التحديات الأمنية والدفاعية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والعالم.
وافتتح الرئيس الفيتنامي تو لام أعمال المنتدى بإلقاء الكلمة الرئيسية، فيما يقدم رئيس تيمور الشرقية جوزيه راموس هورتا كلمة خاصة في اليوم الثاني. كما يستضيف الرئيس السنغافوري ثارمان شانموجاراتنام الوفود المشاركة في حفل استقبال رسمي بالقصر الرئاسي.
ويشارك في الحوار عدد من الشخصيات البارزة، من بينها الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون نورلان يرميكباييف، ووزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث.
وفي المقابل، يغيب وزير الدفاع الصيني دونج جون عن المنتدى للعام الثاني على التوالي، بينما تمثل الصين وفود من مؤسسات تابعة لجيش التحرير الشعبي والبحرية الصينية.
ما هو حوار شانجريلا؟
حوار شانجريلا هو المنتدى الأمني والدفاعي الأبرز في آسيا، ويُنظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.
بدأ الحوار باجتماع ضم نحو 12 وزير دفاع في فندق شانجريلا بسنغافورة في عام 2002، وذلك في أعقاب المخاوف الأمنية العالمية والهجمات الإرهابية، كهجمات 11 سبتمبر. وكان يُعرف آنذاك باسم مؤتمر الأمن الآسيوي.
على مرق السنين، توسعت قائمة المدعوين. وسُمي المنتدى لاحقاً باسم الفندق الذي يُعقد فيه عادةً "شانجريلا". وقد أُلغي الحدث في عامي 2020 و2021 بسبب جائحة فيروس كورونا.
متى وأين تُعقد نسخة 2026؟
تُعقد النسخة الـ23 من المنتدى في سنغافورة بين 29 و31 مايو 2026، بمشاركة ممثلين عن 44 دولة، بينهم 54 مسؤولاً على المستوى الوزاري.
من أبرز المشاركين هذا العام؟
يلقي الرئيس الفيتنامي تو لام الكلمة الرئيسية الافتتاحية، بينما يقدم رئيس تيمور الشرقية جوزيه راموس هورتا كلمة خاصة.
كما يشارك وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث، ونائب رئيس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين العسكريين من مختلف أنحاء العالم.
لماذا يحظى المنتدى بأهمية خاصة؟
يُعد المنتدى أحد أهم منصات الحوار الأمني في العالم، إذ يوفر فرصة لعقد اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف بين الدول، كما يشكل مساحة لتبادل الرؤى بشأن النزاعات الإقليمية والتحديات الأمنية الناشئة.
ما أبرز القضايا المطروحة على جدول الأعمال؟
يناقش المشاركون قضايا الأمن الإقليمي، والتنافس بين القوى الكبرى، وأمن الملاحة البحرية، والشراكات الدفاعية، والتحديات الناجمة عن الانقسامات الجيوسياسية المتزايدة، إضافة إلى مستقبل التعاون الأمني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
هل تشارك الصين في المنتدى؟
تشارك الصين بوفد يضم ممثلين عن مؤسسات تابعة لجيش التحرير الشعبي والبحرية الصينية، إلا أن وزير الدفاع الصيني دونج جون يغيب عن المنتدى للعام الثاني على التوالي.
ما دلالة غياب وزير الدفاع الصيني؟
يأتي الغياب في وقت تتزايد فيه المنافسة الاستراتيجية بين بكين وواشنطن، ما يثير تساؤلات بشأن مستوى الانخراط الصيني في أبرز منصة أمنية آسيوية تجمع كبار المسؤولين العسكريين والدفاعيين.
ما الذي يميز نسخة 2026؟
تنعقد النسخة الحالية في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عالمياً، واستمرار النزاعات الإقليمية، وتنامي النقاش بشأن إعادة تشكيل التحالفات والشراكات الأمنية، ما يمنح المنتدى أهمية إضافية باعتباره منصة للحوار وتخفيف حدة التوترات بين القوى العالمية.









