
قال مصدر أمني إسرائيلي لموقع "والا" إنه من المتوقع أن يهاجم سلاح الجو الإسرائيلي أجزاء من العاصمة اللبنانية بيروت، الاثنين، وإن الجيش الإسرائيلي سيصدر أوامر إخلاء واسعة، وأشار إلى أن هذه الخطوات "منسقة مع الولايات المتحدة".
وأضاف المصدر للموقع الإسرائيلي أن الجيش سيشن عمليات اغتيال أيضاً، وأنه يستعد لأي رد محتمل من حزب الله.
وذكر الموقع أنه علم أن "تغيير المعادلة في بيروت، تم تنسيقه مع الأميركيين"، ونقل الموقع عن المصدر الإسرائيلي قوله إنه "إذا لم يكن هناك هدوء شمال إسرائيل، فلن يكون هناك هدوء في بيروت".
وقال الموقع الإسرائيلي إن الجيش سيستهدف ما زعم أنها "مقار قيادة" تابعة لحزب الله في بيروت والضاحية، ونقل إعلام إسرائيلي عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله إنه "لن يبقى مقر قيادة حزب الله في الضاحية الجنوبية في منأى عن القصف مع استمرار مهاجمة الحزب للمدن الإسرائيلية".
وتقول واشنطن إنها ضغطت على إسرائيل خلال الأسابيع الماضية لعدم استهداف بيروت ضمن محاولة أوسع لخفض التصعيد، لكن مسؤولاً أميركياً ألمح لـ"أكسيوس"، الأحد، إلى أن هذا الموقف "قد يتغير".
وذكر المسؤول أن "الولايات المتحدة لا تتوقع أن تتحمل إسرائيل استمرار الهجمات على مدنييها"، على حد وصفه.
نتنياهو يوسع الحرب إلى الضاحية
وقال نتنياهو، الاثنين، إنه أمر الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تصعيد إسرائيل لعملياتها البرية وغاراتها على لبنان، وأصدر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أوامر بالإخلاء لسكان سبع قرى وبلدات في جنوب لبنان، قال إنه سيهاجمها رداً على هجمات لـ"حزب الله".
وزعم نتنياهو في منشور على منصة "إكس"، أن استهداف الضاحية جاء "رداً على الانتهاكات المتكررة والمستمرة لوقف إطلاق النار في لبنان من جانب حزب الله"، على حد قوله.
ويشكل القتال في لبنان أكبر تداعيات الحرب في إيران، إذ تسبب في نزوح أكثر من 1.2 مليون لبناني جراء الغارات الإسرائيلية وتحذيرات الإخلاء منذ 2 مارس. وقتلت الهجمات الإسرائيلية أكثر من 3370 شخصاً.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، بدء عملية برية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان، زاعماً أنها تهدف إلى "تعميق الضربات" الموجهة إلى "حزب الله".
وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت موجة نزوح ضخمة بعد التهديدات الإسرائيلية.
إيران على الخط
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاثنين، إن وقف إطلاق النار بين إيران وأميركا يشمل بشكل قاطع جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.
وأضاف عراقجي في بيان نشره على منصة "إكس"، أن انتهاك "وقف إطلاق النار على جبهة واحدة هو انتهاك لجميع الجبهات"، وحمل الوزير الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل "مسؤولية العواقب".
واعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن الحصار البحري الأميركي، وتصعيد إسرائيل لـ"جرائم الحرب" في لبنان، هما "دليلان واضحان على عدم التزام واشنطن بوقف إطلاق النار"، على حد قوله.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد قال إن وقف إطلاق النار في لبنان جزء لا يتجزأ من أي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.









