أوكرانيا تطلب من ألمانيا صواريخ "باتريوت" إضافية | الشرق للأخبار

أوكرانيا تطلب من ألمانيا صواريخ "باتريوت" إضافية لمواجهة الهجمات الروسية

time reading iconدقائق القراءة - 3
أفراد من الحرس الشرفي بجوار منصة إطلاق نظام باتريوت للدفاع الجوي في موقع غير محدد بأوكرانيا. 4 أغسطس 2024 - Reuters
أفراد من الحرس الشرفي بجوار منصة إطلاق نظام باتريوت للدفاع الجوي في موقع غير محدد بأوكرانيا. 4 أغسطس 2024 - Reuters

طلبت أوكرانيا من ألمانيا تزويدها بعشرات الصواريخ الاعتراضية الإضافية من طراز "باتريوت" من مخزونها هذا العام، في إطار سعي كييف لتعزيز دفاعاتها الجوية في مواجهة تصاعد الضربات الروسية، وفقاً لما نقلت "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة.

وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لسرية المفاوضات، أن أوكرانيا اقترحت صفقة تحصل بموجبها على هذه الصواريخ، مقابل تزويد ألمانيا بصواريخ اعتراضية من المتوقع إنتاجها مستقبلاً.

وفي أبريل، حصلت كييف على حزمة مساعدات عسكرية من برلين بقيمة 4 مليارات يورو (4.6 مليار دولار أميركي)، تشمل تمويل مئات الصواريخ لمنظومة الدفاع الجوي باتريوت الأميركية الصنع.

وتدرس الحكومة الألمانية طلب أوكرانيا، ولم تتخذ قراراً بعد، إلا أن أحد المصادر أشار إلى إمكانية صدور إعلان قبل أو أثناء قمة الناتو في يوليو.

وامتنع متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية عن التعليق. ولم يتسنَّ لمتحدث باسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التعليق فوراً، مشيراً إلى حاجته إلى وقت للتحقق من المعلومات.

صواريخ "باتريوت" الاعتراضية

وتُعدّ منظومات "باتريوت" وصواريخ "باتريوت" الاعتراضية من بين أكثر أسلحة الدفاع الجوي طلباً في العالم، إذ أثبتت فعاليتها العالية في صدّ هجمات الصواريخ الباليستية خلال الحرب الروسية على أوكرانيا. وقد ازداد الطلب عليها منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، حيث تُستخدم هذه الصواريخ الاعتراضية أيضاً.

وقد زاد ذلك من الضغط على أوكرانيا، التي تسعى بشكل عاجل للحصول على المزيد من صواريخ باتريوت لحماية بنيتها التحتية الحيوية في قطاعي الطاقة والبنية التحتية العسكرية، والتي استهدفتها روسيا مراراً منذ غزوها الشامل عام 2022.

وقد واجهت البلاد شتاءً قاسياً، حيث أدت درجات الحرارة المتجمدة والهجمات الروسية المتواصلة على منشآت الطاقة إلى إجهاد شبكة الكهرباء، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق في خدمات الكهرباء والتدفئة والمياه.

ولا تزال كييف تعتمد بشكل أساسي على الولايات المتحدة في إمدادات صواريخ "باتريوت". وبينما حوّلت حرب إيران تركيز واشنطن بعيداً عن الحرب في أوكرانيا، استمرت عمليات تسليم صواريخ باتريوت الاعتراضية وفقاً للجدول الزمني، بحسب أحد المصادر.

مع ذلك، لا تزال أوكرانيا تحت ضغط متزايد مع تكثيف روسيا لإنتاج الصواريخ الباليستية، واستمرارها في تطوير قدرات هذه الأسلحة، وفقاً لما أضافه المصدر.

وناشد الرئيس الأوكراني، الحلفاء مراراً وتكراراً لتزويد بلاده بمزيد من صواريخ "باتريوت"، إلا أن تناقص المخزونات الأوروبية جعل تأمين صواريخ اعتراضية إضافية أمراً بالغ الصعوبة. وقال أحد المصادر إن ألمانيا هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي القادرة حالياً على تقديم مساهمة فعّالة.

وقال زيلينسكي للصحافيين في كييف خلال مؤتمر مشترك مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، الأربعاء: "لسنا محور الاهتمام اليوم، إيران هي القضية الأهم، ثم تأتي أوكرانيا. للأسف، نحن في قائمة الانتظار لهذه الحروب".

كما انتقد زيلينسكي المسؤولين الحكوميين الأوكرانيين لبطء تحركهم في تأمين صواريخ "باتريوت" إضافية، وهدد بإجراء تغييرات في المناصب إذا لم يُحرز تقدم.

تصنيفات

قصص قد تهمك