
أجرت البحرية الروسية مناورات عسكرية في بحر البلطيق، الثلاثاء، للتدرب على إطلاق صواريخ غير موجهة وهجمات صاروخية، وذلك بالتزامن مع تدريبات كبيرة مشتركة بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو" في ذات المنطقة.
وذكرت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء، أن روسيا أجرت مناوراتها الخاصة يومي 8 و9 يونيو في جيب كالينينجراد التابع لها ومحيطه، بمشاركة نحو 10 طائرات عسكرية، منها طائرات مقاتلة وقاذفات، بالإضافة إلى سفينتي صواريخ صغيرتين.
ويبلغ عدد سكان كالينينجراد، التي تطل على ساحل بحر البلطيق بين ليتوانيا وبولندا عضوي حلف شمال الأطلسي، نحو مليون نسمة. وتتمتع بطابع عسكري قوي كما أنها مقر لأسطول بحر البلطيق الروسي.
وأشارت الوكالة إلى مشاركة مقاتلات "Su-30SM" و"Su-30SM2" متعددة المهام وقاذفات "Su-24M" الأمامية في المناورات، حيث تدرب الطيارون أيضاً على القتال الجوي على ارتفاعات مختلفة، بما في ذلك ارتفاعات منخفضة للغاية.
وقال أسطول بحر البلطيق الروسي: "في إطار إعادة الانتشار إلى المطارات المخصصة، استوفت أطقم المقاتلات معايير سحب القوات من منطقة الهجوم، وأنجزت المهمة الموكلة إليها".
وفي المقابل، تعد مناورات حلف شمال الأطلسي البحرية "بالتوبس" أو "مناورات البلطيق"، التي بدأت في 4 يونيو وتستمر حتى 20 من الشهر ذاته، هي الأكبر في بحر البلطيق هذا العام، إذ تجري بمشاركة نحو 20 سفينة من 15 دولة ونحو 6 آلاف فرد.
وفي أواخر مايو الفائت، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو تمتلك جميع الوسائل اللازمة لتدمير أي قوة تحاول مهاجمة كالينينجراد، وذلك رداً على تصريح وزير خارجية ليتوانيا بأن على حلف شمال الأطلسي أن يثبت لموسكو قدرته على اختراق الجيب.











