
أعلنت الولايات المتحدة وفرنسا مساء السبت، أن الرئيسين دونالد ترمب وإيمانويل ماكرون سيلتقيان على مأدبة عشاء في قصر فرساي الفخم بالقرب من باريس، عقب قمة مجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى التي ستُعقد الأسبوع المقبل في فرنسا، وفق وكالة أسوشيتد برس".
ومن المتوقع أن يكون لدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يسعى إلى إحراز تقدم في وضع اللمسات النهائية على اتفاق بشأن حرب إيران خلال الأيام المقبلة، جدول أعمال مزدحم باجتماعات ثنائية مع قادة أجانب على هامش القمة التي تُعقد في بلدة إيفيان-لي-بان الفرنسية، وفق مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية أطلعوا الصحافيين على المعلومات، وطلبوا عدم الكشف عن هويتهم.
ومن المتوقع أن يناقش الرئيس ترمب مع حلفاء الولايات المتحدة خططاً لإزالة الألغام من مضيق هرمز مع تزايد الثقة في التوصل إلى اتفاق، حسبما قال أحد المسؤولين.
وأعربت بريطانيا وفرنسا، وكلاهما عضو في مجموعة السبع، عن اهتمامهما بالمساعدة في إزالة الألغام من هذا الممر المائي الحيوي بمجرد توقف الصراع.
كما يخطط ترمب لعقد اجتماعات فردية على هامش القمة، التي تبدأ الاثنين، مع قادة مصر وقطر والإمارات العربية المتحدة لمناقشة الجهود الرامية إلى إنهاء حرب إيران.
مأدبة عشاء لترمب
وأعلن مكتب ماكرون أن الرئيس الفرنسي سيستضيف ترمب لتناول العشاء، الأربعاء، بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، وذلك في قصر فرساي، "الرمز التاريخي للصداقة الفرنسية الأميركية".
كان القصر مقر إقامة ملوك فرنسا منذ عهد لويس الرابع عشر وحتى لويس السادس عشر. ويستضيف بانتظام رؤساء الدول وكبار الشخصيات الأجنبية.
واستضاف ماكرون ملك بريطانيا تشارلز الثالث وقرينته الملكة كاميلا هناك في عام 2021، بمناسبة الذكرى الـ400 لتأسيس القصر، حيث أقيمت مأدبة عشاء في قاعة المرايا، وهي إحدى المعالم البارزة في القصر الذي يضم 2300 غرفة.
وفي عام 2017، وقبل أن تتدهور علاقته الشخصية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب الحرب في أوكرانيا، استضاف ماكرون، الذي كان قد انتُخب حديثاً آنذاك، الرئيس الروسي في قصر فرساي.
وسيجتمع ترمب وماكرون بعد وصول الرئيس الأميركي إلى فرنسا ظهر الاثنين. وسيغادر ترمب واشنطن بعد الاحتفال بعيد مولده الثمانين بإقامة نزالات لفنون القتال المختلطة في حديقة البيت الأبيض، الأحد.
محادثات منفصلة
وقال مسؤولون إن ترمب يعتزم أيضاً إجراء محادثات منفصلة مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي. كما تحضر الهند وقطر والإمارات ومصر القمة بدعوة من الرئيس ماكرون، لأنها ليست أعضاء في مجموعة السبع.
وأضاف مسؤولون أن ترمب ومودي من المرجح أن يناقشا التقدم المحرز نحو إبرام اتفاق تجاري بين بلديهما عندما لتقيان.
ووقعت الولايات المتحدة والهند اتفاقية إطارية مشتركة في وقت سابق من العام الجاري، ولا تزال المفاوضات مستمرة.
وقال أحد المسؤولين للصحافيين إن التوصل إلى اتفاق أمر ممكن، لكن من غير المرجح التوصل إليه خلال القمة.
ويجتمع قادة دول مجموعة السبع، التي تضم أيضاً كندا وألمانيا وإيطاليا واليابان، لمناقشة قضايا تشمل النمو الاقتصادي والتنمية، وتعزيز سلاسل التوريد للمعادن الحيوية، والهجرة غير الشرعية، والذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أيضاً أن تكون الحروب في أوكرانيا وإيران في صدارة الاهتمامات. وسيحضر القمة أيضاً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وقال مسؤولون للصحافيين إنه لم يحدد حتى الآن موعد رسمي لعقد اجتماع بين ترمب وزيلينسكي، على الرغم من أنهما قد يلتقيان على هامش القمة.










