
تعرضت مدن أوكرانية، من بينها العاصمة كييف، لهجوم روسي بالصواريخ والطائرات المسيّرة في الساعات الأولى من صباح الاثنين، وذلك بعد ساعات فقط من مكالمة هاتفية جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب، وفقاً لـ"بلومبرغ".
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن عدداً من المباني السكنية في مناطق مختلفة من العاصمة اشتعلت فيها النيران نتيجة الهجمات، كما تعرض مجمع "كييف-بيتشيرسك لافرا" التاريخي، وهو أحد أبرز المعالم الدينية في وسط المدينة، لأضرار جراء القصف.
وأضاف كليتشكو، عبر تطبيق "تليجرام"، أن نحو 140 ألف أسرة انقطعت عنها الكهرباء بسبب ما وصفه بـ"هجوم العدو".
كما تعرضت مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، لهجمات روسية مماثلة.
وقال وزير الداخلية الأوكراني إيهور كليمنكو، إن 5 من عناصر فرق الطوارئ قُتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ مدنيين خلال الضربات.
وشملت الهجمات أيضاً مدينتي دنيبرو وكريفي ريه في وسط أوكرانيا، وفقاً لما أعلنته السلطات المحلية.
اتصال بين بوتين وترمب
وكان الكرملين قد أعلن أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب أجريا، الأحد، مكالمة هاتفية "ودية وصريحة" تزامنت مع عيد ميلاد ترمب الثمانين.
كما تحدث ترمب بشكل منفصل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي وصف المحادثة بأنها "ممتازة".
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف حالة من الجمود، مع تركيز إدارة ترامب خلال الأسابيع الأخيرة على الأزمة مع إيران.
وقال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية، إن بوتين وترمب ناقشا خلال الاتصال عدداً من القضايا الدولية، من بينها المفاوضات الأميركية الإيرانية والعلاقات بين موسكو وواشنطن.
وأضاف أن الجانبين تطرقا أيضاً إلى الهجمات الأخيرة التي استهدفت أهدافاً مدنية داخل روسيا.
هجمات أوكرانية داخل روسيا
في المقابل، شملت أحدث الضربات الأوكرانية أهدافاً داخل الأراضي الروسية، من بينها مصنع للمواد الكيميائية في منطقة تولا ومنشأة لتخزين النفط في منطقة ياروسلافل.
وتقول كييف إن هذه الهجمات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليص عائدات النفط الروسية وإضعاف قدرات الإمداد اللوجستي لموسكو.
ومن المتوقع أن يشارك زيلينسكي وترمب في أعمال قمة مجموعة السبع التي تنطلق الاثنين في فرنسا.
وقال الرئيس الأوكراني: "اتفقنا على أن نناقش المزيد من التفاصيل خلال لقائنا في قمة مجموعة السبع".
ولم يصدر البيت الأبيض حتى الآن أي بيان رسمي يوضح تفاصيل المكالمتين اللتين أجراهما ترمب مع كل من بوتين وزيلينسكي.








