ويتكوف يتوجه إلى سويسرا تمهيداً لمحادثات محتملة مع إيران | الشرق للأخبار

ويتكوف يتوجه إلى سويسرا تمهيداً لمحادثات محتملة مع إيران

"أكسيوس": غموض بشأن الموعد الجديد لانطلاق المفاوضات

time reading iconدقائق القراءة - 4
المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في منتدى دافوس، 20 يناير 2026 - Reuters
المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في منتدى دافوس، 20 يناير 2026 - Reuters

توجه مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف إلى سويسرا، حيث يُتوقع أن تُعقد الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن اتفاق نووي محتمل، وفقاً لما أفاد به مسؤول أميركي لموقع "أكسيوس".

وكان من المقرر أن تبدأ المحادثات بمنتجع بورجنستوك يوم الجمعة، إلا أنها أُرجئت بعد تصاعد حدة الضربات الإسرائيلية على لبنان.

ولم يتضح بعد ما إذا كان قد جرى تحديد موعد جديد لانطلاق المحادثات، كما لا يُعرف ما إذا كان مسؤولون أميركيون آخرون قد توجهوا أيضاً إلى سويسرا للمشاركة فيها.

ومن المتوقع أن يقود نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الوفد الأميركي في المحادثات، على أن يشارك أيضاً صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر في المفاوضات، بحسب الموقع.

ولاحقاً أفاد مراسل موقع "أكسيوس"، باراك رافيد، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يعتزم التوجه إلى سويسرا، السبت، ونقل عن مصدر مطلع أن هذه الخطط قابلة للتغيير.

طهران: محادثات سويسرا لم تعد مُلِّحة

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت تأجيل اجتماع الجمعة، معتبرة أن المحادثات لم تعد مُلِّحة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.

وقالت الوزارة: "لم يعد الاجتماع مُلِّحاً بعدما جرى توقيع مذكرة تفاهم بشأن إنهاء الحرب إلكترونياً بين الجانبين"، مشيرة إلى أن الترتيبات جارية لعقد محادثات خلال الأيام المقبلة.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن "المفاوضات المتعلقة بالاتفاق النهائي ستعتمد على بدء تنفيذ بنود محددة في مذكرة التفاهم واستمرار الالتزام بها".

وفود تقنية في سويسرا

وذكرت مصادر دبلوماسية لـ"الشرق"، الجمعة، أن عدداً من الوفود الدبلوماسية المعنية بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لا تزال متواجدة بمنتجع بورجنستوك في سويسرا، بعد تأجيل المحادثات التي كان يُفترض أن تنطلق الجمعة ضمن مسار يستمر 60 يوماً، بناءً على مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين طهران وواشنطن.

وأوضح مصدر دبلوماسي رفيع، في تصريحات من المنتجع، أن وفداً تقنياً من الولايات المتحدة الأميركية وصل، الخميس، إلى المكان مباشرة من فرنسا، عقب المشاركة ضمن وفد الرئيس دونالد ترمب في قمة الدول السبع الكبرى، وما يزال الوفد في بورجنستوك، بانتظار انطلاق جولة المفاوضات.

وبحسب المصدر، بالإضافة إلى الوفد الأميركي، حضرت وفود تقنية من باكستان، وقطر، بينما يتواجد الجانب الإيراني، ممثلاً بوفد مصغّر، يُعنى بالجانب التنظيمي للمفاوضات، تمهيداً لوصول وفد تقني أوسع من طهران.

وقال أكثر من مصدر دبلوماسي معني بالمفاوضات لـ"الشرق"، إنه حتى الآن، لم تُعقد أي جلسة محادثات بين الوفود بشأن مسار المفاوضات، وانحصرت الاجتماعات بالجوانب التنظيمية، بانتظار تبلور موقف بخصوص انطلاق المفاوضات، وبحسب المصادر، يتوقع أن تبقى الوفود المعنية في بورجنستوك، بانتظار ذلك.

وعلمت "الشرق" من مصادر دبلوماسية، أن قطر تجري تحركات على مستوى الوساطة، ومن ضمنها مغادرة مسؤول قطري رفيع إلى واشنطن ضمن الاتصالات المتعلقة بالمفاوضات.

ودخلت مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ، الأربعاء، بعد توقيعها عن بعد من جانب الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بيزشكيان.

ونصت مذكرة التفاهم على إنهاء الحرب، والدعوة إلى فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي، وإطلاق مفاوضات نووية لمدة 60 يوماً، وتعليق العقوبات بما يسمح لإيران ببيع النفط خلال هذه الفترة، إضافة إلى حوافز اقتصادية ضخمة حال توقيع اتفاق نووي نهائي.

وبحسب المذكرة تلتزم الولايات المتحدة وإيران بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة أقصاها 60 يوماً، قابلة للتمديد بموافقة متبادلة.

تصنيفات

قصص قد تهمك