
ذكرت وكالات أنباء روسية حكومية الجمعة، أن موسكو وكييف أتمتا عملية تبادل لأسرى الحرب، حيث سلمت كل منهما 160 شخصاً.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في بيان عبر منصة "إكس" إن جميع الأسرى كانوا محتجزين منذ عام 2022.
وأوضح زيلينسكي أن من بين المفرج عنهم أفراد من القوات المسلحة الأوكرانية، وجهاز النقل الخاص الحكومي، وقوات الحرس الوطني، وحرس الحدود، مضيفاً أنهم "دافعوا عن أوكرانيا في ماريوبول وأزوفستال، وكذلك في قطاعات دونيتسك ولوجانسك وخاركيف وزابوروجيا وكييف وتشيرنيهيف وسومي".
وذكرت وكالة الأنباء الروسية "تاس" أن عملية التبادل تمّت بجهود الوساطة التي بذلتها دولة الإمارات، مشيرة إلى أن الجنود يقيمون حالياً في بيلاروس حيث سيتلقون الدعم النفسي ثم سيتم نقلهم إلى روسيا لمزيد من العلاج والتأهيل في المرافق الطبية التابعة لوزارة الدفاع الروسية.
وأشارت الوكالة إلى عقد اجتماع بين مفوضة حقوق الإنسان الروسية يانا لانتاروفا ونظيرها الأوكراني ديمتري لوبينيتس، على الحدود البيلاروسية الأوكرانية لمواصلة الحوار الإنساني.
ومنذ اندلاع الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، أجرت موسكو وكييف العديد من عمليات تبادل الأسرى، ففي 5 يونيو الجاري، سلمت كل منهما 185 شخصاً. وفي 15 مايو أُعيد 205 جنود روس من الأراضي التي تسيطر عليها أوكرانيا مقابل إطلاق سراح 205 جنود أوكرانيين.
وكان عضو مجلس الدوما الروسي ديمتري كوزنيتسوف، قدّم قائمة لمفوضة حقوق الإنسان تضم 177 جندياً روسياً وسجناء سياسيين محتجزين في أوكرانيا.
وفي 8 مايو الماضي، قال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن موسكو وافقت على مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإعلان وقف إطلاق النار من 9 إلى 11 مايو، وإجراء تبادل أسرى مع أوكرانيا وفقاً لصيغة "ألف مقابل ألف" خلال فترة الهدنة.
وبحسب وكالة "تاس" الروسية للأنباء، فإنه حتى قبل مبادرة ترمب، كانت روسيا عرضت على أوكرانيا تبادل أسرى الحرب، كما قال الرئيس الروسي للصحافيين في 9 مايو الماضي.








