
نددت مصر، وقطر، والكويت، والأردن بالتفجير الذي استهدف مقهى في دمشق بالقرب من المجمع القضائي، الخميس، وأودى بحياة ما لا يقل عن 9 أشخاص، وأكدت رفضها "لكافة أشكال العنف والإرهاب"، كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن قلقه إزاء الهجوم، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عنه.
وذكرت وزارة الداخلية السورية، في بيان، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن التفجير الذي استهدف مقهى قرب القصر العدلي في دمشق نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع مزودة بشظايا معدنية، ما أسفر عن سقوط 9 أشخاص وإصابة 20 آخرين، إضافة إلى أضرار كبيرة في المكان.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار حتى الآن.
ونقلت قناة "الإخبارية" الرسمية السورية، عن مصدر أمني قوله إنه لا صحة لما يشاع حول وجود عملية انتحارية، أدت لوقوع الانفجار في المقهى القريب من القصر العدلي بالعاصمة السورية.
إدانات عربية
وأدانت مصر التفجير "بأشد العبارات"، مؤكدة رفضها الكامل "لكافة أشكال العنف والإرهاب" التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وترويع المدنيين الأبرياء.
كما أدانت قطر التفجير الذي استهدف مقهى في محيط القصر العدلي بدمشق، مجددة موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع والأسباب.
بدورها، أعربت الكويت عن إدانتها للتفجير الذي استهدف أحد المقاهي في دمشق وأدى إلى سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين، مؤكدة موقفها الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية.
وفي السياق ذاته، دان الأردن التفجير الإرهابي الذي وقع في مقهى قرب القصر العدلي في العاصمة السورية، مؤكداً تضامنه الكامل مع الحكومة والشعب السوري، ورفضه جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار. كما جدد دعمه لأمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها.
ودولياً، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن قلقه إزاء الانفجار، مؤكداً في بيان أن الهجمات التي تستهدف المدنيين "غير مقبولة"، ومشدداً على ضرورة تحديد المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة.
من جانبه، قال مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أحمد البكور، إن المصابين جرى نقلهم إلى مشافي دمشق والهلال الأحمر وابن النفيس والرشيد والمواساة لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، مشيراً إلى أن الإصابات تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة والحرجة.
وشهدت دمشق عدداً محدوداً من الهجمات منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024.
وفي 19 مايو الماضي، أسفر تفجير سيارة ملغومة خارج مبنى تابع لوزارة الدفاع في دمشق عن سقوط جندي سوري وإصابة ما لا يقل عن 18 شخصاً.








